
بقلم: أنيسة العمودي
صحيفة بصمة اون لاين
في اليوم العالمي لحرية الصحافة، لا تُستدعى الصحافة للاحتفاء بذاتها، بل لتتأمل موقعها في قلب التحولات الكبرى، حيث تصبح الكلمة شاهدًا على زمنٍ لا يشبه ما قبله.
وفي المملكة العربية السعودية، لا تُكتب الأخبار كوقائع عابرة، بل كفصولٍ من حكاية وطنٍ يعيد تشكيل حضوره بثقة، ويصوغ مستقبله برؤيةٍ لا تعرف التردد، وجهود لا تعرف التوقف.
هنا… لا تمضي الأيام عادية، بل تتكثف في إنجازاتٍ تُروى، ومشاهدَ تُختزل فيها سنوات.
لقد تجاوزت الصحافة في هذا الوطن دور الراصد، لتصبح جزءًا من الوعي الجمعي، تلتقط التحول لا لتصفه فقط، بل لتمنحه معنى، وتضعه في سياقه الذي يليق به.
ففي كل مشروعٍ يُعلن، وفي كل منجزٍ يتحقق، هناك حكاية تُكتب… لا بالحبر فقط، بل بالفهم العميق لما يحدث.
ومع امتداد رؤية السعودية 2030، لم تعد الكلمة مساحةً للنقل، بل أداةً للمشاركة في البناء، ومسؤوليةً في ترسيخ صورة وطنٍ يتقدم بخطى واثقة، نحو الثريا، دون أن يفقد أصالته، ودون أن يتنازل عن هويته.
وقد أكدت اليونسكو أن حرية الصحافة هي روح المجتمعات الحية، وفي السعودية… تتجلى هذه الروح في إعلامٍ يواكب، ويحلل، ويُدرك أن ما يُكتب اليوم، هو ما سيُروى غدًا.
وفي وطنٍ بحجم الطموح…
لا تُكتب الصحافة لتواكب الحدث فقط،
بل لتليق به.

- الإنسانية قبل الوظيفة.. قصة موظف عاد بعد الدوام لخدمة مريضة بجازان
- “آرت دبي” يحتفي بمرور 20 عاماً بمشاركة سعودية مميزة
- صبيا تحتفي بالموسم الأبرز فعاليات حصاد المانجو 2026
- الثقافة المالية: طريقك نحو مستقبل آمن
- أمير منطقة جازان يزور شيخ شمل الملحاء والمخلاف



