المعلم حسن صنعاني

كتبه : ضيف الخبراني
صحيفة بصمة اون لاين
المعلم حسن صنعاني ليس مجرد اسم في دفتر الحضور، ولا حصة تنتهي مع رنين الجرس، بل هو الأب الثاني، والقدوة التي تبقى آثارها في النفوس ما بقي العمر، والبصمة التي لا تمحوها الأيام.
معلمي الأستاذ حسن صنعاني هو ذلك الإنسان الذي دخل الفصل فأنار العقول بالعلم، وزرع في القلوب القيم والأخلاق. لم يكن يعلّمنا الدروس فقط، بل كان يعلّمنا كيف نواجه الحياة، وكيف نكون رجالًا نافعـين لأنفسنا ومجتمعنا ووطننا.
إذا ابتسم شعرنا بالأمان، وإذا نصح أدركنا أن خلف كلماته قلبًا محبًا يحرص على مستقبلنا. كان يمنحنا من وقته وجهده بسخاء، ويفرح بنجاحنا وكأن الإنجاز إنجازه، ويشاركنا خطوات التفوق بكل إخلاص.
وفي تواضعه كان قريبًا من الجميع، يجلس مع المتفوق والمجتهد والمتعثر بروح واحدة، مؤمنًا بأن لكل طالب فرصة للنجاح والتميز. أما في إتقانه لعمله، فقد كان مثالًا يُحتذى، لا يعرف التهاون ولا يقبل إلا بالأفضل، مؤمنًا بأن الإخلاص أساس النجاح.
يا أستاذنا حسن صنعاني، أنت الغرس الطيب الذي أثمر أطباء ومهندسين ومعلمين وقادة، وأنت الصبر الجميل الذي تحمّل شقاوة الطلاب حتى أصبحوا رجالًا يذكرون فضلك بكل امتنان. ولولا فضل الله ثم جهودك المباركة لما وصل كثير منا إلى ما وصل إليه اليوم.
فجزاك الله عنا خير الجزاء، وبارك في عمرك وعملك، وجعل ما قدمته من علم وتربية وأخلاق في موازين حسناتك، ورفع درجاتك في الدنيا والآخرة.
المعلم العظيم لا يبني عقولًا فقط، بل يبني أجيالًا وأوطانًا.
ابنكم : ضيف الخبراني
- هيئة الأدب والنشر والترجمة تختتم مشاركة المملكة ضيفَ شرفِ معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026
- نجوم السياحة بمكة تجسد قيم العطاء بزيارة المرضى بمدينة الملك عبدالله الطبية
- جمعية التوعية بأضرار المخدرات تختتم معرض مكافحة التبغ بجازان
- جمعية الثقافة والفنون تدشّن جائزة ضياء عزيز للبورتريه.
- «فوق السحاب».. سيرة ستة عقود من الحكمة والتجربة



