آداب

الله يا ذيك الحكايا والصور ..

شعر الاستاذ/ حمد بن عبد الله العقيل

الله يا ذيك الحكايا والصور ..

في يوم الثلاثاء الموافق 9/11/1430هـ زرت أحدى أخواتي واطلعت عندها على صور قديمه جدا وكانت الصور

لي ولإخواني وخواتي ، وكان هذا الحدث مؤثرا في نفسي …

فكتبت هذه الخواطر لتغطي الفترة الأولى من حياتي ، أيأول ما فتحت عيني على الدنيا ، حتى عام 1389هـ

يعني في حدود أربع سنوات

وأنا بدوري أهديها لكم:

1. الله يا ذيك الحكايا والصور ..
أجمل صور ، فيها حكايات و عبر …. شفت القديم … وحالة تحكي عن زمان معتبر …

شاهدتها وعيني ذرفت وانا اعتبر مثل الحلوم اللي نشوفه له عبير

2.
كنا جميع ….وكنا نفرح بالقليل …

و انا بذاك الحال شكلي مختلف قبل الزواج قبل العيال ، قبل المدارك تختلف

3.
قبل التعلم والجسم توه صغير …

وأفكاري أفكار الطيور …

وذيك الفنايل نلبسه شكله حقير …

وحافي وانا والله سعيد …

لأني ما افكر كثير

4.

كانت همومي مثل جسمي بالصغر …

وكانت ملاهينا مراجيح ،إن لقيناها تسر …

وكان الحلاو ، وعلك ابو طبعه والقريض …

واذا عطونا نشتري نركض نبي نشري بقرش …

والقرش كانت قيمته أقوى من ريال هالزمن …

أشري به وأفرح كثير

5.
وغيري يمكن ما يلاقي له ولو شي يسير …

وذاك الزمن كنا نروح لمسجد بجانب بيتنا …

وامسك إيد العم صالح للصلاة …

ما فيه مصالح ، كنا بسعاده دايمه …

ودوم نفرح بالقليل …

كأن ما مثلي يسير .

6.
ناكل ننام ….

نصحى ….

وبعدين نتهاوش مع بعض وسط النهار ونلعب بقية يومنا ….

حتى المسا …

ويازينها أيام ويازين هاذاك العبير .

7.
كلش رخيص …

وكلما لقينا شي يفرِّح …

ننسى أية مشكله …

ثم من جديد نلعب ونركض بالجديد …
وين الجديد ، يا قل والله ملبسه …

حيثه عزيز ، ولا نشوف منه كثير

8.
نلعب مصاقيل ، وكعابه ، أوعكوس …

واحيانأ أول حيد ، وطاش ، وحبيش

وغميما ، وطيرو يا عصافير مكه …

وحنا نحوس تحت الشموس

وما ننام إلا العشا …

ويازينها نومه على مدة حصير

9.
وكل يوم ناكل غدانا بشمسة البيت الكبيره …

بالظهيره …

وبالعصر نطلع بحارتنا نلقط للقموره …

نخرِّم ونصنع كفر …

مربوط في مغاط أسود لاقطينه …

ونلفها بمكار خيط صغار …

ونحطها على جالون زيت نركبه …

ونسحبه في حبل خيش سلوتلي …

ولا نتعدى حوشنا من قدنا

لأنه ما نفكر كثير .

10
ودنانتي من جنط سيكلنا …

المحلي القديم …

وقوطي جبن كرافت افك قصاصته …

ثم اعفطه وبعود وادف به الكفر …

وانا ما مثلي اسوقه بالعصا سوق الحمير.

11.
او اقطع لذاك العسيب …

واشيل منه الشوك وانا كالبطل …

وامسك عصا واركب وكني فوق خيل جامحه …

واطير فوقه كني فارس أو أمير …

خيال ما مثلي على أرضي أسير …

12.
واحيان نلعب بالدبق …

والفوز عندي ما يشق …

دايمأفوز واجمع الدبق الصغار لحال …

واعزل الكبير …

نغلب ولانغلب والى لعبنا مع بنات …

نهاش .. ثم يقال قم خلك بعيد …

ويعيرونا بأيش …. بقولتهم …

الولد مع البنات ..بطته شوكه ومات …

ثم نستحي ونروح بعيد.

13.
وعند الدبش …

نحشي ونعطي هالدبش من العلف أوالنفيع وتهوشنا أمي وتقول …

شبعانة ذيك الدبش

خوفي تموت ثم وش نصير

14.
واذكر ابوي لا اذن توضا وراح بكر للصلاة …

وانا مع امي بغرفته

واركض ابي اركب على كرسيه الجلد الخضر والعب وأدور…

و أختي تجي و تدفني

و رجليني مدلاة

 وراسي بعد ما أوقف يدور

15.
واذكر يوم ايدي بيد أبوي …

يبي يسجلني أولى ابتدائي …

بمدرسة جبره بلا أجره …

عليه المشلح الأسود يلاطفني …

ووده ادرس وأكبر

ويبيني رجال أصير .

الله يا ذيك الحكايا والصور ..

 

السيرة الذاتية للأديب الشاعر /حمد بن عبدالله بن عبدالعزيز العقيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى