جيولوجيا المعنى”.. حين يتحول الشعر إلى رحلةِ حفرٍ في أعماق الروح

رحمة الطويرقي _الطائف
في ليلةٍ تتوهج فيها اللغة كقنديلٍ معلّقٍ على حافة المجاز ، وتغدو القصيدةُ فيها معولًا ينقّب في طبقات الشعور والدهشة ، تحتضن جمعية أدبي الطائف ، بالشراكة مع مقهى “قيصرية الكتاب”، أمسيةً شعريةً استثنائية بعنوان:
“جيولوجيا المعنى حفرٌ في تضاريس النص المعاصر “
وذلك مساء الاثنين 1 يونيو 2026م، عند الساعة 8:30 مساءً، بمقر الجمعية في الطائف.
أمسية لا تأتي بوصفها لقاءً شعريًا عابرًا، لكن بوصفها رحلةً تأويليةً عميقة، تُفتّش في الصخور الخفية للنص، وتعيد مساءلة اللغة ، والمجاز ، وتحولات القصيدة الحديثة ، ضمن فعاليات مبادرة “الشريك الأدبي”، وبإدارة الإعلامي محمد الحرازي.
وتسير الأمسية عبر خمسة محاور ، صيغت كخرائط استكشافٍ أدبي، تبدأ من التكوين الأول للقصيدة العربية، مرورًا بتضاريس اللغة بين الفصحى والنبط ، وصولًا إلى التنقيب في حداثة الصورة الشعرية ، وكشف الطبقات النقدية والموسيقية للنص ، قبل أن تبلغ ذروتها في سؤال المستقبل:
إلى أين تتجه بوصلة الأدب في زمن التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي ؟!
ويشارك في هذه الرحلة الشعرية أربعة من فرسان الكلمة ، ممن يعرفون كيف يُخرج الشعر الضوء من صخر اللغة:
• الشاعر السوداني يبات علي فايد
• الشاعر عائض بن مستور الثبيتي
• الشاعر سلطان بن عوّاض العصيمي
• الشاعر مطلق بن شاهر المرزوقي
وفي ختام الأمسية، تُفتح أبواب “مساجلة الحفر”، حيث تُلقى نصوصٌ مختارة تجسّد المعنى العميق الذي ظلّت الليلةُ بأكملها تبحث عنه بين طبقات الشعر والروح.
ودعت جمعية أدبي الطائف ومقهى قيصرية الكتاب جميع عشّاق الأدب والشعر، والمهتمين بتحولات النص المعاصر، إلى حضور هذه الليلة التي يُنتظر أن تكون احتفاءً بالجمال ، وقراءةً مختلفةً للقصيدة ، ومحاولةً للإنصات لما تخفية اللغة في أعماقها البعيدة



