الأخبار

كشافة شباب مكة.. عطاء ميداني متميز في خدمة ضيوف الرحمن

مكة المكرمة – حسن مفرح
صحيفة بصمة أون لاين

سجّل فريق كشافة شباب مكة المكرمة بجمعية مراكز الأحياء حضورًا لافتًا خلال موسم حج 1447هـ، من خلال مشاركات ميدانية فاعلة أسهمت في دعم أعمال عدد من الشركات والجمعيات والجهات غير الربحية، ضمن منظومة وطنية متكاملة تهدف إلى تقديم أفضل الخدمات لحجاج بيت الله الحرام وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.

وأكد الرائد الكشفي علي بكر هوساوي أن مشاركة الرواد والقادة والكشافين في مختلف مواقع العمل أسهمت في تعزيز جودة الخدمات المقدمة للحجاج، مستفيدين مما يمتلكونه من خبرات ميدانية ومعارف تراكمية انعكست إيجابًا على أداء الجهات المشاركة في موسم الحج.


من جانبه، أوضح القائد الكشفي المهندس عثمان جبريل أبو القاسم فلاتة، مشرف النشاط الكشفي بالكلية التقنية بمنطقة الرياض ومساعد قائد معسكر منى الجبل للبرامج المساندة، أن خدمة الحجاج تمثل تجربة إنسانية ووطنية عظيمة، مشيرًا إلى أن مسيرته في هذا المجال بدأت منذ عام 1402هـ واستمرت عبر سنوات طويلة في المشاعر المقدسة، مما رسّخ لديه قيم الرحمة والتطوع وخدمة الإنسان.


وأشار القائد الكشفي سمير سالم باطوق، المشرف العام على قطاع المراقبة والمتابعة في شركة هوليداي إن بكة، إلى أن التكامل بين الجهات المشاركة في أعمال الحج يعكس الصورة المشرفة لجهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن، مؤكدًا استمرار العمل والعطاء حتى نهاية الموسم.


كما أكد القائد الكشفي المهندس صالح حسن فيرق، قائد فرقة الكشافة بالكلية التقنية بمحافظة الطائف ونائب المشاعر بمركز (622) لحجاج الهند بشركة الماسية، أن خدمة الحجاج شرف عظيم ومسؤولية وطنية تستوجب بذل أقصى الجهود لتحقيق راحتهم وسلامتهم.
وبيّن القائد الكشفي جبريل أحمد برناوي، عضو لجنة الحماية من الأذى بمعسكرات الخدمة العامة، أن المشاركة الميدانية أكسبته خبرات عملية ومهارات متقدمة في التعامل مع الحشود والعمل تحت الضغط.


فيما أوضح القائد الكشفي أحمد موسى برناوي، قائد المسح والإرشاد المتجول، أن خدمة ضيوف الرحمن رسالة إنسانية سامية تعزز قيم الرحمة والمسؤولية والعطاء.


وأكد الجوال رياض علي سعود علواني، المشرف على فنادق مكة وأخصائي التغذية والإسكان بالمشاعر المقدسة، أن العمل خلال موسم الحج عزز لديهم قيم الانتماء والعمل الجماعي، مجسدين شعار الكشافة «كن مستعدًا» في مختلف المهام الموكلة إليهم.


وأشار الجوال المهندس صلاح حسن سقطي، من منسوبي الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، إلى أن المشاركة في أعمال الحج منحت الكشافين فرصة حقيقية لخدمة الوطن، مؤكدًا أن العمل وسط الحشود يتطلب جاهزية عالية وروح تعاون مستمرة.


وأوضح الكشاف عبدالخالق سعيد أبو الخو أن أعضاء الفريق عملوا بروح الفريق الواحد مع مختلف الجهات والشركات والجمعيات، معتبرًا أن هذا التكامل يمثل إنجازًا يُضاف إلى سجل كشافة شباب مكة المكرمة، خاصة مع ما يلمسونه من دعوات الحجاج وامتنانهم.


ووصف الجوال محمد ناصر عبدالله الصالح، قائد فرقة الجوالة بكشافة شباب مكة المكرمة، تجربته الثالثة في خدمة الحجاج بأنها تجربة ثرية ومميزة، مؤكدًا أن أعظم ما يخرج به المتطوع هو دعوات الحجاج الصادقة ومشاعر الرضا التي يلمسها في الميدان.


كما أكد الجوال آدم داود عبده أبو بكر أن مشاركته في خدمة الحجاج مع الكشافة ثم مع الجهات والشركات الخدمية أسهمت في صقل مهاراته وتطوير قدراته المهنية والإنسانية، مشيرًا إلى أن العمل في الحج يتجاوز المكاسب المادية إلى صناعة الأثر وخدمة الإنسان.


وفي الجانب الإعلامي، أوضح المصور محمد أحمد محمد سعيد، سكرتير المركز الإعلامي بكشافة شباب مكة المكرمة، أن العمل الكشفي أسهم في تنمية مهاراته الفنية والإبداعية في التصوير والتوثيق الإعلامي، مؤكدًا أن التجارب الميدانية التي خاضها في خدمة ضيوف الرحمن كانت مدرسة عملية أسهمت في تطوير قدراته المهنية.


وتجسد هذه المشاركات المتنوعة الدور الحيوي الذي يضطلع به فريق كشافة شباب مكة المكرمة في خدمة ضيوف الرحمن، وتعكس قيم التطوع والانتماء الوطني والعمل الجماعي التي تمثل جوهر الرسالة الكشفية في خدمة الوطن والإنسان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى