
جرحي أنا، والنزف من أعماقي
وعلى الخدودِ جداولٌ وسواقي
من صدريَ الموجوعِ أنزعُ أسهماً
إذ غابَ دكتورُ الهوى والراقي
والكبرياءُ يعودُ لي متبختراً
ما همّهُ نزفي ولا إحراقي
فتفاقمَ الوجعُ الدفينُ، وغُربتي
غولٌ تُحاذرُ طيفَهُ أحداقي
وأقامَ تيارُ الأنين بداخلي
ويدوسُ غيهبُ وحشتي إشراقي
فأثرتُ إلهامي وقلت لعلّهُ
يسري يبثُّ الوجدَ في آفاقي
خطّيتُ بالنزفِ العميقِ مواجعي
بأناملي الهلكى على أوراقي
- الشؤون الإسلامية بجازان تختتم مشاركتها في معرض الدوائر الحكومية المصاحب لقافلة التنمية الرقمية
- ورشة إعلامية بفعاليات حصاد المانجو تسلط الضوء على دور الإعلام في تعزيز الوعي البيئي
- “فرسان الأدب” يفتتح أول لقاءاته بحضور الدكتور ناصر الخرعان وسط حوار ثقافي ثري
- حين تنسى أن تعيش !
- فيفاء الإنسان والطبيعة ترحب بسعادة المحافظ



