آداب
اعترافات متأخرة

ا /محمد باجعفر
أنا لا أكتبُ لعودتك،
بل لأُطفئ صوتك في رأسي،
وأرتّب الفوضى ..
التي تركتها
بين نبضةٍ وأخرى.
أكتبُ لأعيد قلبي
إلى حجمه الطبيعي،
بعد أن كان يتّسع
لك أكثر مما ينبغي.
أكتبُ كي لا أبقى
معلّقًا بين احتمالين:
أن تأتي…
أو أبقى أنتظرك.
كلُّ حرفٍ سطرته
كان خطوةً بعيدًا عنك،
وكلُّ جملةٍ
كانت استردادًا
لشيءٍ مني.
فإن صادفتَ
كلماتي يومًا،
لا تظنها نداءً لك،
هي مجرد آثار شفاء،
خلّفها وجعٌ
وتجاوزه صاحبه.
- أمير جازان يُدشِّن حملة “الجود منا وفينا” لتوفير مساكن كريمة للأسر المستحقة
- مركاز ديحمة الرمضاني الثاني يفتح أبوابه في أجواء رمضانية مميزة
- موسم الغفران
- سُفرة الإفطار… ذاكرةُ بيتٍ وصوتُ من غابوا
- أول يوم في رمضان المبارك



