
كنتُ جالسًا وحدي في أحد المقاهي، على طاولةٍ صغيرةٍ تتسع لفراغي أكثر مما تتسع لكوبي.
أراقب الوجوه واحدًا واحدًا…
أبحث بينها عمّن أعرفه،
لعلّ حديثًا عابرًا يبدّد شيئًا من وحدتي،
ولكن… هيهات.
وفجأة، ظهرتِ أنتِ بين العابرين.
عندها تسارعت نبضات قلبي،
وكأن الوقت توقف ليستمع لصوت خطواتك.
تلاقت نظراتنا،
فلم أعد أعي شيئًا ممّا حولي،
كأن المكان اختفى،
وكأن العالم كله انحصر في تلك النظرة.
جلسنا برهةً…
لا أدري هل طالت أم قصرت،
فاللحظات الجميلة لا تُقاس بالدقائق،
بل بما تتركه في القلب.
دعوتُك للجلوس بقربي،
فشعرتُ بشيءٍ يسري في جسدي،
شيءٍ لا أعرف اسمه،
لكنه يشبه الحياة
حين تعود فجأة بعد غياب طويل.
- ديوانية غرفة تبوك تستعرض دور “تراحم” والجمعيات الأهلية بالمنطقة في دعم التنمية المجتمعية
- كلمة إعلامية بنبض الوطن… الدكتور علي خواجي يشيد بدور الهيئة الملكية في صناعة المستقبل
- جبريل معبر… ذاكرة الإعلام الجازاني تروي الحكاية على شاطئ جيدانة
- في ليلة عنوانها التراحم.. “أيتام صبيا” تجمع أبناءها ورموز المجتمع على مائدة الإفطار السنوي الأول لعام 1447هـ
- نجوم السياحة تتألق في اليوم العالمي للمرأة بجدة وتفتح آفاق تعاون ثقافي جديد
Views: 0



