جازان تفتح نافذة الحلم… جمعية الريادة السياحية تدشّن أولى خطواتها نحو المستقبل

جازان – صحيفة بصمة اولاين
في مساءٍ يشبه البدايات التي تُكتب على مهل، اجتمعت الرؤى على طاولةٍ واحدة، لا لتدوين محضرٍ عابر، بل لفتح نافذةٍ جديدةٍ نحو مستقبلٍ تتنفس فيه الأرض حكاياتها… هكذا عقدت جمعية الريادة السياحية بمنطقة جازان اجتماعها الأول، مساء الإثنين 30 مارس 2026م، بحضور رئيس وأعضاء مجلس الإدارة، في خطوةٍ تحمل في ملامحها ملامح الانطلاقة، وفي تفاصيلها وعد التحوّل.
استُهل اللقاء بكلمةٍ ترحيبية لرئيس مجلس الإدارة، جاءت أقرب إلى نداءٍ صادقٍ يستحضر قيمة المكان، ويؤكد أن جازان ليست مجرد جغرافيا، بل ذاكرةٌ ممتدة، ومخزونٌ من الجمال الطبيعي والثقافي، ينتظر من يُحسن قراءته وتقديمه للعالم. وأشار إلى أن الجمعية تمضي بعزمٍ نحو دعم المبادرات السياحية، واستثمار المقومات التي تزخر بها المنطقة، بما يتناغم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، حيث تصبح السياحة أحد روافد التنمية، ووجهًا مشرقًا لهوية الوطن.
وشهد الاجتماع استعراضًا لأهداف الجمعية وخططها الاستراتيجية، التي بدت كخارطة طريقٍ تُرسم بعناية؛ تركّز على تطوير البرامج السياحية، وصناعة التجربة، لا مجرد تقديمها، وبناء شراكاتٍ مجتمعيةٍ تُشرك الإنسان قبل المكان، وتنظيم فعالياتٍ نوعيةٍ تعيد تقديم جازان بروحٍ معاصرة، دون أن تفقد أصالتها.
كما ناقش الأعضاء جملةً من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، من أبرزها اعتماد اللجان التنفيذية، وتحديد أولويات المرحلة القادمة، إلى جانب بحث سبل التعاون مع الجهات ذات العلاقة، في مسعى لصياغة عملٍ تكامليٍّ يعزّز الأثر ويضاعف النتائج.
وفي ختام الاجتماع، لم تكن الكلمات مجرد ختام، بل كانت وعدًا جديدًا… حيث عبّر أعضاء مجلس الإدارة عن تطلعهم لإحداث نقلةٍ نوعيةٍ في العمل السياحي بالمنطقة، مؤكدين التزامهم بأن تكون هذه الجمعية منصةً للفكرة، وبيتًا للمبادرة، وجسرًا يصل بين الإنسان والمكان.
هكذا تبدأ الحكايات الكبيرة… بخطوة، واجتماع، وإيمان…
وهكذا تكتب جازان فصلًا جديدًا، عنوانه: السياحة حين تصبح روحًا تُروى…
- الترند حين يهزم القيم
- جازان تحتضن جلسة أدبية حول “الواقعية السحرية في الأدب”
- جازان… تنميةٌ تُروى بالرؤية واستدامةٌ تُصاغ بالفعل
- الضغوط تتزايد على رينار بعد خسارة السعودية 2-1 أمام صربيا وديا.
- محافظ أحد المسارحة يدشن المرحلة السادسة من مبادرة السعودية الخضراء



