
قالت:
أنا مجرد…
” عَابرة سبيل ” ..
لا أقفُ طويلاً،
لكنني أتركُ
خلفي عطراً..
يجعلُ
الجميعَ يلتفت ..´
وقالت…
أيضًا أنا ..
لستُ محطةً لأحد،
ولا ظلًّا يُستظلّ به طويلًا،
أنا مرورٌ خفيف
على طرقٍ مزدحمة بالوجوه،
لكنّ أثري
يبقى أكثرَ من بقائي.
أجيء بلا ضجيج،
وأمضي بلا وعد،
غير أنّ قلبي
يتركُ إشاراته
في ذاكرة من يلتقيني.
فمن عرفني
لا يذكر ملامحي فقط،
بل يذكر ذلك الشعور
الذي تسلّل إليه
دون استئذان…
أنا عابرةُ سبيل، نعم،
لكنّ بعض العابرين
يُعلِّمون القلوب
أنّ المرور أحيانًا
أعمق من البقاء.
- الصمت ليس ضعفًا… بل لغة من يعرف متى يتكلم
- بهجة العيد في قرية المحصور
- العيد وطن… والوطن عيد
- السعودية تُدين الاعتداءات الإيرانية وتُمهل دبلوماسيين 24 ساعة للمغادرة
- جمال الورد بين عطره وشذاه



