آداب

عَزْمُ الشُّمُوخِ

شعر : أحمد هبه علي هادي

عَزْمُ الشُّمُوخِ وَمَجْدُ العُرْبِ وَالقِبَلِ
عَزْمٌ مَشَى فَوْقَ هَامِ النَّجْمِ لَمْ يَهِنِ


وَحَزْمُ طَوْدٍ بَنَى المَجْدَ الـمُشِـيدَ بَنِي
هَذَا “مُحَمَّدُ” إِذْ قَامَتْ عَزِيمَتُهُ


خَرَّتْ لَهُ الصِّـيدُ إِجْلَالاً بِلَا وَسَنِ
رُوحُ الـمُلُوكِ عَلَى كَفَّيْهِ قَدْ بَعَثَتْ


تَارِيخَ عِـزٍّ قَدِيمٍ غَيْرِ مُـرْتَهِنِ
مَا هَمُّهُ الـنَّفْطُ إِذْ صِيغَتْ رُؤَاهُ غَدَاً


بَلْ هَمُّهُ صَوْلَةُ الإِنْسَانِ فِي الـزَّمَنِ
يَمُدُّ لِلْعُرْبِ كَفَّـاً صَانَ لُـحْمَتَهُمْ


وَلِلْعُرُوبَةِ كَانَ الحِصْنَ مِنْ مِحَنِ
وَفِي فُؤَادِ سُمُوِّ المَجْدِ مَحْـكَمَةٌ


لِلْإِصْلَاحِ تَهْدِي جَمِيعَ الإِنْسِ وَالجِنَنِ
قَلْبُ الـمَمَالِكِ نَبْضٌ فِيهِ غَيْرَتُـهُ


عَلَى الشَّرِيعَةِ.. لَا لِلْغُلِّ وَالـفِتَنِ
يَرْنُو إِلَى الـقِبْلَةِ الغَرَّاءِ يَخْدُمُهَا
بِرُوحِ بَرٍّ سَمَا…

شعر : أحمد هبه علي هادي

Views: 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى