ليالي رمضان حين يهمس الليل بالإيمان

بقلم / ليلى محمد
في ليالي رمضان لا يكون الليل كغيره من ليالي العام إنه ليلٌ تغمره السكينة وتتعطّر ساعاته بروح الإيمان وحين يعلو صوت الأذان، وتخفت ضوضاء النهار، تبدأ الحكاية الحقيقية لشهر الرحمة تمتلئ المساجد بالمصلين وتتلاحم الصفوف في مشهدٍ إيماني يفيض بالطمأنينة وتنساب آيات القرآن في أرجاء المكان كأنها نورٌ ينسج خيوط السلام في القلوب.
ليالي رمضان ليست مجرد وقتٍ للصلاة، بل مساحة للمراجعة والتأمل، ومصالحة النفس وترميم ما أنهكه العام من تعبٍ وضجيج فيها يجلس الإنسان مع ذاته، يحاسبها بلطف، ويمنحها فرصة للبدء من جديد.
وفي البيوت تحلو الجلسات العائلية بعد الإفطار، حيث تتعانق الأحاديث، وتُروى الذكريات بين أفراد الأسرة وتمتزج البساطة بالمحبة.
ليالي رمضان تعلّمنا أن النور لا يُقاس بعدد المصابيح بل بصدق القلوب وأن البركة لا تكمن في كثرة الأيام
بل في عمق الأثر الذي تتركه فينا.
هي ليالٍ قصيرة في عددها، عظيمة في أثرها تمرّ سريعًا لكنها تترك في الروح أثرًا عميقًا فطوبى لمن اغتنمها وأحسن استقبالها وجعل منها نقطة تحوّل نحو حياة أكثر صفاءً وقربًا من الله.
رمضان ليس شهرًا عابرًا إنه موسمٌ للارتقاء.
ما أجمل أن نخرج منها بقلوبٍ أكثر صفاءً وأرواحٍ أكثر قربًا وعهدٍ صادق مع الله أن يبقى هذا النور ممتدًا لما
بعد الهلال.
- المدنية المنورة تستضيف المؤتمر الدولي الثالث للفنون والتصاميم
- ليلة وفاءٍ تفيضُ بالبهجة.. وليد الصنعاوي يحتفي بفرح “شقيقه سعد” في حضورٍ مهيب
- أبناء قبيلة الحكمي في الرياض يجسدون أسمى معاني الوفاء وصلة الرحم في لقاء معايدة
- بيلدكس، حيث تولد الفرص وتُبنى ملامح الغد
- ترامب: إسقاط المقاتلة الأمريكية لن يؤثر على المفاوضات مع إيران



