
ڪنت على شفا الهاوية، حيث الأماني تتهاوى،رأيت حلمي، ذاك الذي دُفن في مقبرة الخذلان،
حيث التخلي الإجباري يلقي بظلاله القاسية،
فڪان مشهدًا ڪأن الزمان توقف، والأحلام تئن تحت وطأة النسيان.
في تلك اللحظة، ڪأن روحي قالت: “أين الأمان؟”
أين الحلم الذي ڪان يومًا
ڪالشمس تشرق في الأفق؟
أهو ذا مصير ڪل ما نأمله؟
أن يُدفن حيًا في قبر الظلام؟
لڪنني رفعت رأسي، وڪأن في قلبي شرارة،
قلت: لا، لن يڪون هذا النهاية، سأخرج حلمي من تحت الرڪام،
سأعيد إحياءه، ڪأن الربيع يعود إلى الأزهار،
وسأڪتب له حياة جديدة، حياة تُشرق فيها الأماني ڪالشمس في الصباح.
- ليالي الحريد في فرسان لوحات تراثية تتجدد كل عام
- بيش على أعتاب التحوّل: مشاريع نصف مليار ترسم ملامح المستقبل في جازان
- محافظ صامطة يعزي اسرة الدكتورعلي شيبان عريشي
- أمير جازان يتسلّم التقرير السنوي لجوازات المنطقة
- أمير منطقة جازان يضع حجر الأساس لمشروع منتجع الحريد



