آداب

قصيدة ومناسبة

الشاعر حمد بن عبدالله العقيل

قصيدة ومناسبة

كَلامُ أَكثَرِ مَن تَلقى وَمَنظَرُهُ”

مِمّا يَشُقُّ عَلى الآذانِ وَالحَدَقِ

هذا البيت من ابيات للمتنبي كان والدي الشيخ عبدالله بن عقيل رحمه الله يردده ..

ذكر ذلك اخي معالي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله العقيل في 1436/3/28هـ

ولعل من المناسب ان اذكر ما روي عن مناسبة هذه الأبيات :

مناسبة القصيدة :

قالوا لنا مات اسحاق فقلت لهم. الأبيات : 11.

الشروح : 61.

كان غلمان ابن كيغلغ قتلوه بجبلة من ساحل الشام وورد الخبر إلى مصر فقال أبو الطيب هذه الابيات:

وهذه القصيدة في الهجاء وفيها من الطرافة ما فيها

واليكم أبيات القصيدة كاملة:

قالوا لَنا ماتَ إِسحاقُ فَقُلتُ لَهُمْ”

هَذا الدَواءُ الَّذي يَشفي مِنَ الحُمُقِ

إِن ماتَ ماتَ بِلا فَقدٍ وَلا أَسَفٍ”

أَو عاشَ عاشَ بِلا خَلقٍ وَلا خُلُقِ

مِنهُ تَعَلَّمَ عَبدٌ شَقَّ هامَتَهُ”

خَونَ الصَديقِ وَدَسَّ الغَدرِ في المَلَقِ

وَحَلفَ أَلفِ يَمينٍ غَيرَ صادِقَةٍ”

مَطرودَةٍ كَكُعوبِ الرُمحِ في نَسَقِ

ما زِلتُ أَعرِفُهُ قِردًا بِلا ذَنَبٍ”

صِفرًا مِنَ البَأسِ مَملوءًا مِنَ النَزَقِ

كَريشَةٍ بِمَهَبِّ الريحِ ساقِطَةٍ”

لا تَستَقِرُّ عَلى حالٍ مِنَ القَلَقِ

تَستَغرِقُ الكَفُّ فَودَيهِ وَمَنكِبَهُ”

وَتَكتَسي مِنهُ ريحَ الجَورَبِ العَرِقِ

فَسائِلوا قاتِليهِ كَيفَ ماتَ لَهُمْ”

مَوتًا مِنَ الضَربِ أَو مَوتًا مِنَ الفَرَقِ

وَأَينَ مَوقِعُ حَدِّ السَيفِ مِن شَبَحٍ”

بِغَيرِ رَأسٍ وَلا جِسمٍ وَلا عُنُقِ

لَولا اللِئامُ وَشَيءٌ مِن مُشابَهَةٍ”

لَكانَ أَلأَمَ طِفلٍ لُفَّ في خِرَقِ

كَلامُ أَكثَرِ مَن تَلقى وَمَنظَرُهُ”

مِمّا يَشُقُّ عَلى الآذانِ وَالحَدَقِ

 

اعدها : حمد بن عبدالله العقيل
الرياض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى