يوم العـلم هوية أمة وتاريخ وطنٍ

ضيف الخبراني- صحيفة بصمة اون لاين
يوم العلم السعودي ليس مجرد مناسبة عابرة في صفحات التقويم، بل هو يوم تتجدد فيه معاني الانتماء، وتتجلى فيه رمزية الراية الخضراء التي حملت عبر التاريخ رسالة التوحيد والعزة والكرامة. ففي هذا اليوم تتجه القلوب قبل الأعين إلى ذلك العلم الذي يرفرف شامخًا في سماء الوطن، شاهدًا على مسيرة مجدٍ صنعتها سواعد الرجال، وحفظها الله بعنايته.
إن العلم السعودي ليس قطعة قماش تُرفع على سارية، بل هو هوية أمة وتاريخ وطنٍ وقصة توحيدٍ عظيمة. تتوسطه كلمة التوحيد “لا إله إلا الله محمد رسول الله” التي تُعلن أن هذه الأرض قامت على العقيدة، وأن رسالتها الأولى هي رسالة الإسلام والسلام.
وتحت هذه الكلمة العظيمة يمتد السيف رمزًا للقوة والعدل، في دلالةٍ على أن الحق في هذه البلاد محفوظ، وأن العدل فيها ركيزةٌ لا تميل.
وفي يوم العلم السعودي تتعانق المشاعر الوطنية في قلوب المواطنين والمقيمين، حيث يستذكر الجميع تاريخًا طويلًا من الكفاح والبناء، منذ أن أرسى دعائم هذا الوطن الملك المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله –، حتى أصبحت المملكة اليوم رمزًا للاستقرار.
- حين يتكلّم العقل «إعادة هندسة الإصلاح» تضع المجتمع أمام مسؤوليته الحقيقية
- احتفاءً بذاكرة المكان وهويته
- “يمامة الخبت” تُحلّق بذاكرة جازان.. أمسية نقدية تستحضر هوية المكان في صبيا
- الأمير ناصر بن جلوي يستقبل رئيس جامعة جازان ووفد الجامعة المشارك في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2026
- العربة



