كلمة أهالي فيفاء أثناء زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبد العزيز بن محمد أمير منطقة جازان ونائبه للمحافظة
د. علي بن حسن جبران الفيفي

بسم اللّٰه الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام، وشرفنا بخدمة هذا الوطن المبارك، ووفقّ لنا قيادة رشيدة نذرت نفسها لبناء الإنسان وإعمار المكان، والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ المبعوثِ رحمةً للعالمين، وعلى آله
الطاهرين، وصحابته الغرِّ الميامين .
صاحبَ السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد – أميرَ منطقة جازان، حفظه اللّه،
صاحبَ السمو الأمير ناصر بن محمد بن جلوي نائبَ أمير منطقة جازان – حفظه اللّه،
أصحاب السمو، أصحاب الفضيلة والسعادة، أيها الحفل الكريم:
السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته :-
بِكُلِّ فَخْرٍ وَاعْتِزَازٍ، وَبِقُلُوبٍ مَلْؤُهَا الْمَحَبَّةُ وَالْوَفَاءُ، تَسْتَقْبِلُكُمْ مَحَافَظَةُ فَيْفَاء أَرْضًا وَإِنْسَانًا فِي هَذَا الْيَوْمِ التَّارِيخِيِّ الْوَضَّاءِ، مُرَحِّبَةً بِكُمْ أَجْمَلَ تَرْحِيبٍ، مُهَنِّئَةً نَفْسَهَا، وَأَهْلَهَا، وَجِبَالَهَا الشَّامِخَةَ، وَسُحُبَهَا الْهَادِئَةَ، وَمُدَرَّجَاتِهَا الزِّرَاعِيَّةَ، وَسُهُولَهَا الرَّحْبَةَ، بِهَذِهِ الزِّيَارَةِ الْمَيْمُونَةِ، الَّتِي نَعُدُّهَا وِسَامَ شَرَفٍ رَفِيعٍ، وَصَفْحَةَ عِزٍّ مُضِيئَةٍ تُضَافُ إِلَى سِجِلِّ الرِّعَايَةِ السَّامِيَةِ الَّتِي تَحْظَى بِهَا مَحَافَظَاتُ مَنْطَقَةِ جَازَان، وَعَلَى وَجْهِ الْخُصُوصِ: مَحَافَظَةُ فَيْفَاء.
وَبِدَايَةً فِي هَذِهِ الْمُنَاسَبَةِ يَتَقَدَّمُ لِسُمُوكُمُ الْكَرِيمِ أَبْنَاءُ مَحَافَظَةِ فَيْفَاءَ بِأَزْكَى آيَاتِ التَّهَانِي وَالتَّبْرِيكِ بِمُنَاسَبَةِ الثِّقَةِ الْمَلَكِيَّةِ بِتَعْيِينِكُمْ أَمِيرًا لِمِنْطَقَةِ جَازَان، وَكَذَٰلِكَ أَزْكَى آيَاتِ التَّهَانِي لِسُمُوِّ نَائِبِكُمُ الْكَرِيمِ بِمُنَاسَبَةِ الثِّقَةِ الْمَلَكِيَّةِ بِتَعْيِينِهِ نَائِبًا لِأَمِيرِ مَنْطَقَةِ جَازَان – حَفِظَكُمُ اللّٰهُ وَرَعَاكُمْ.
إِنَّ زِيَارَتَكُمُ الْكَرِيمَةَ لِمَحَافَظَةِ فَيْفَاء، تُمَثِّلُ مُنَاسَبَةً وَطَنِيَّةً غَالِيَةً، وَتَجْسِيدًا حَيًّا لِنَهْجِ الْقِيَادَةِ فِي الْقُرْبِ مِنَ الْمُوَاطِنِ وَالْوُقُوفِ عَلَى احْتِيَاجَاتِهِ، وَهِيَ أَيْضًا رِسَالَةُ طَمَأْنِينَةٍ وَاهْتِمَامٍ تُؤَكِّدُ أَنَّ كُلَّ شِبْرٍ مِنْ أَرْضِ الْوَطَنِ فِي قَلْبِ وَاهْتِمَامِ وُلاةِ الْأَمْرِ – حَفِظَهُمُ اللّٰهُ.
وَتُعَبِّرُ عَنْ رُؤْيَةِ الْقِيَادَةِ الرَّشِيدَةِ – بِقِيَادَةِ خَادِمِ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ الْمَلِكِ سَلْمَانَ بْنِ عَبْدِالْعَزِيزِ، وَسُمُوِّ وَلِيِّ عَهْدِهِ الْأَمِينِ الْأَمِيرِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمَان – نَحْوَ تَنْمِيَةٍ شَامِلَةٍ وَمُتَوَازِنَةٍ، تعْنَى بِكَافَّةِ مَنَاطِقِ الْمَمْلَكَةِ، وَتُرَسِّخُ عَلاقَةَ الثِّقَةِ وَالتَّلاحُمِ بَيْنَ الْقِيَادَةِ وَالشَّعْبِ، فَلَيْسَتِ التَّنْمِيَةُ مُقْتَصِرَةً عَلَى الْمُدُنِ الْكُبْرَى، بَلْ تَمْتَدُّ لِتَشْمَلَ أَرْجَاءَ هَذَا الْوَطَنِ.
سِـيـدي صـاحِـبَ السُّـمـوِّ الـمَـلَـكِـيِّ:
إنَّ أَبـنـاءَ مـحـافـظـةِ فـيـفـاء، يُـبـادِلـونَ سُـمُـوكُـمُ الـمَـحَـبَّةَ بِـالـوَلاء، ويَـعْـتَـزُّونَ بِـهـذِهِ الـزِّيـارَة الـغـالِـيَـة، الـتِـي تَـمَـثِّـلُ دَعْـمًا حَـقِـيـقِـيًّا لِـمَـسِـيـرَةِ الـتَّـطْـويـرِ وَالـبِـنـاءِ.
نُـدْرِكُ أَنَّ زِيـارَتَـكُـم لَـيْـسَـتْ مُـجَـرَّدَ حَـدَثٍ عَـابِـرٍ، بَـلْ هِـيَ دَعْـمٌ لِـلـمَـسِـيـرَةِ، وَتَـجْـدِيدٌ لِـلـعَـهْـدِ، وَتَـأكِـيـدٌ عَـلـى أَنَّ الـمُـواطِـنَ هُـوَ الـغَـايَـةُ وَالـرَّكِـيـزَةُ فِي مَـسـارِ الـتَّـنْـمِـيَـةِ. وَنَـثِـقُ أَنَّ فـيـفـاء، بَـعْـدَ زِيـارَتِـكُـم هـذِهِ، سَـتَـشْـهَـدُ – بِـإذْنِ اللهِ – مَـرْحَـلَـةً جَـدِيدَةً مِـنَ الـتَّـنْـمِـيَـةِ وَالـتَّـحَـوُّلِ، بِـفَـضْـلِ دَعْـمِ الـقِـيـادَةِ وَحِـرْصِ سُـمُـوكُـم.
سِـيـدي:
إنَّ فـيـفـاء، رَغْـمَ وُعُـورَةِ تَـضـارِيـسِـهـا، وَقِـلَّـةِ مَـوَارِدِهـا، لَـمْ تَـتَـخَـلَّـفْ يَـوْمًا عَـنِ الـرَّكْـبِ الـوَطَـنِـيِّ، بَـلْ كـانَـتْ حـاضِـرَةً فِي كُـلِّ مَـيـادِيـنِ الـشَّـرَفِ وَالْـعَـطَـاءِ، مُـعَـبِّـرَةً بِـذلِـكَ عَـنْ طَـبِـيـعَـةِ الإنْـسـانِ الـفَـيْـفِـيِّ الـذِي تَـرَبَّـى عَـلـى الـعِـزَّةِ، وَالـوَلاءِ، وَالـوَفَاءِ، وَالاعْـتِـزَازِ بِـوَطَـنِـهِ وَقِـيـادَتِـهِ. وَلَـقَـدْ شَـهِـدَتْ فـيـفـاء – بِـفَـضْـلِ اللهِ ثُـمَّ بِـفَـضْـلِ تَـوْجِـيـهـاتِ الـقِـيـادَةِ وَاهْـتِـمـامِـهـا – خُـطُـواتٍ تَـنْـمَـوِيَّـةً مَـلْـمُـوسَـةً فِي قِـطَـاعـاتٍ مُـتَـعَـدِّدَةٍ.
إنَّ أَهـالِـي فـيـفـاء، إذْ يَـرْفَـعُـونَ خـالِـصَ الـشُّـكْـرِ وَالْـعِـرْفَـانِ لِـقِـيـادَتِـنـا الـرَّشِـيـدَةِ عَـلـى مَـا تُـولِـيـهِ مِـنْ رِعـايَـةٍ وَاهْـتِـمَـامٍ، يُـجَـدِّدُونَ فِـي هـذا الـمَـقـامِ الـعَـهْـدَ وَالـوَلاءَ وَالـطَّـاعَـةَ، لِـسِـيِّـدِي خـادِمِ الـحَـرَمَـيْـنِ الـشَّـرِيـفَـيْـنِ الـمَـلِـكِ سَـلْـمـانَ بـنِ عَـبْـدِالْـعَـزِيزِ آل سَـعُـود، وَصـاحِـبِ الـسُّـمُـوِّ الـمَـلَـكِـيِّ سِـيِّـدِي وَلِـيِّ الـعَـهْـدِ وَرَئِـيـسِ مَـجْـلِـسِ الـوُزَرَاءِ، الأَمِـيـرِ مَـحْـمَـدِ بـنِ سَـلْـمـانَ بـنِ عَـبْـدِالْـعَـزِيز – حَـفِـظَـهُـمـا اللهُ – وَلِـسُـمُـوكُـمُ الـكَـرِيـم، وَيَـسْـتَـبْـشِـرُونَ بِـزِيـارَتِـكُـمُ الـمُـبَـارَكَـةِ فِي دَفْـعِ عَـجَـلَـةِ الـتَّـنْـمِـيَـةِ، وَمَـزِيد مِـنَ الـمَـشـاريـعِ الـنَّـوْعِـيَّـةِ فِي شَـتَّـى الـمَـجـالاتِ، وَأَنْ تَـكُـونَ فـيـفـاء فِي مُـصَـافِّ الـمُـدُنِ الـسِّـيَـاحِـيَّـةِ الـعَـالَـمِـيَّـةِ، لِـمَـا وَهَـبَـهـا اللهُ مِـنْ طَـبِـيـعَـةٍ سَـاحِـرَةٍ، وَمُـقَـوِّمـاتٍ تُـؤَهِّـلُـهـا أَنْ تَـكُـونَ كَـذٰلِـكَ، عَـلـى يَـدَيْـكُـم، حَـفِـظَـكُـمُ اللهُ.
سِـيـدي صـاحِـبَ الـسُّـمُـوِّ الـمَـلَـكِـيِّ:
كـمـا لا يَـفـوتُـنِـي أَنْ أَرْفَـعَ لِـسُـمُـوكُـمُ الـكَـرِيـمِ وَسُـمُـوِّ نَـائِـبِـكُـم – حَـفِـظَـكُـمُ اللهُ – أَسْـمَـى وَأَجْـزَلَ آيـاتِ الـشُّـكْـرِ وَالْـعِـرْفَـانِ وَالـتَّـقْـدِيرِ، عَـلـى مُـتَـابَـعَـتِـكُـمُ الـدُّؤُوبَـةِ، وَحِـرْصِـكُـمُ الـمُـتَـواصِـلِ عَـلـى الـنُّـهُـوضِ بِـكَافَّـةِ مَـحَـافِـظَـاتِ الـمَـنْـطِـقَـةِ، وَمِـنْـهـا فـيـفـاء.
فَأهـلًا وَسَـهـلًا بِـكُـمْ، عَـدَدَ مـا رَفْـرَفَـتْ رَايـاتُ الـمَـجْـدِ فَـوْقَ هـذِهِ الـقِـمَـمِ، شَـرَّفْـتُـمُـوا فـيـفـاء، وَأَنَـرْتُـمْ وَعَـطَّـرْتُـمْ جِـبـالَـهـا، وَازْدَانَـتْ بِـكُـمْ أَرْضُـهـا وَسَـمَـاؤُهـا.
ختامًا:
نسأل اللّٰه أن يحفظكم ويوفقكم، وأن يديم عزّ هذا الوطن، ويبارك في قيادته الرشيدة، ويحفظ قيادتنا ووطننا وأمننا واستقرارنا، وأن يوفقكم لما فيه الخير والرفعة لأبناء هذا الوطن الغالي .
والسلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته
ألقاها بالنيابة عن أبناء محافظة فيفاء
د. علي بن حسن جبران الفيفي





بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام، وجعل فيفاء منارات للعلم والكرم، وشرفنا بخدمة هذا الوطن الغالي ، الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمة الإسلام، وأكرمنا بخدمة وطننا الغالي، وأحاطنا بقيادة رشيدة تسعى دوماً لرفعة الإنسان وازدهار المكان.
أخي العزيز د. علي بن حسن جبران الحكمي الفيفي ، أشكركم جزيل الشكر على كلمتكم الرائعة التي تعكس عمق المحبة والولاء لأرض فيفاء وأهلها ، فقد كانت كلماتكم بمثابة نبضات قلوب أبناء المحافظة، تعبر عن مشاعرهم الصادقة تجاه قيادتنا الحكيمة.
ومما لا شك فيه أن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبدالعزيز تعكس اهتمام القيادة الرشيدة بتلبية احتياجات المواطنين وتطوير المناطق، مما يعزز روح الانتماء والولاء في نفوسنا.
كما نتطلع إلى المزيد من المشاريع التنموية التي ستسهم في ازدهار فيفاء، ونعلم أن هذا بفضل دعم قيادتنا الرشيدة.
وأود أن أعبر عن خالص امتناني لكلماتك العظيمة التي تعكس أصالة وكرم أهل فيفاء ، حيث إن هذه المحافظة، بجمال جبالها وروعة طبيعتها، تمثل نموذجا يحتذى به في التكاتف والتلاحم بين أبنائها.
فأهل فيفاء بتراثهم الغني وقيمهم الرفيعة، هم مثال يحتذى به في الإخلاص والوفاء، وقد أظهروا دائما قدرة فائقة على مواجهة التحديات والازدهار في كل زمان ومكان ، إنهم يجسدون روح التعاون والمحبة، ويساهمون في بناء مجتمع متماسك يسعى دائما نحو الأفضل.
إنّ جهودهم في الزراعة والفنون والثقافة تعكس شغفهم بالوطن وتمسكهم بهويته ، فكل شجرة تغرس، وكل ابتسامة تشرق، هي بمثابة تعبير عن حبهم لوطنهم ولقيادتهم الرشيدة.
نسأل الله أن يديم عزّ فيفاء وأهلها، وأن يبارك في جهودهم ومساهماتهم، وأن تبقى هذه المحافظة رمزا للتنمية والتقدم.
أشكركم مرة أخرى على كلماتكم الرنانة، ونتطلع إلى مستقبل مشرق لفيفاء ولأهلها الكرام.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
د . يحيى الفيفي
ماشاء الله تبارك كل الشكر والعرفان على كلامك المنمق الذي يحكي مافي صدورنا
حفظ الله ولاة امرنا وادام لهم العز والرخاء ولهذا الوطن المعطاه
بارك الله فيك يا سعادة الدكتور – علي بن حسن الفيفي (أبو معاذ)..
على كلمتك الرائعة والمعبّرة التي ألقيتها نيابةً عن أبناء محافظة فيفاء، ترحيبًا بقدوم الأمير المحبوب..
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد
أمير منطقة جازان،
ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير ناصر بن محمد بن جلوي
حفظهما الله ورعاهما..
لقد كانت كلمتكم نبراسًا من الفصاحة والبلاغة، عبّرت عن مشاعر أبناء فيفاء بكل صدقٍ ومحبة،
فجاءت تحية ترحيبٍ تليق بالمقام، وإشادةً كريمةً بما يوليه ولاة الأمر – أيدهم الله – من تفقدٍ ودعمٍ واهتمام بمشاريع محافظة فيفاء، وحرصٍ على تلمّس احتياجات المواطنين في كل جزءٍ من هذا الوطن العزيز..
نسأل الله أن يكتب أجركم، ويزيدكم توفيقًا وسدادًا، وأن يحفظ قيادتنا الرشيدة، ويديم على بلادنا الأمن والرخاء..
أتقدّم بجزيل الشكر والعرفان لسعادة الدكتور علي الفيفي على كلمته المميزة التي ألقاها بين يدي صاحب السمو الملكي أمير المنطقة، تلك الكلمة التي لم تكن مجرد حروف منسوجة، بل كانت لوحة من الإبداع، تنطق بالفكر، وتعبّر عن صدق الانتماء، وسمو الرسالة.
أشهد – وأنا أتابعها بكل فخر – أنها عبّرت عنّا جميعًا، ولامست فينا روح الاعتزاز والولاء، وأبرزت صورة مشرّفة لما نؤمن به ونطمح إليه. وقد تجلى فيها أسلوب الدكتور علي المعروف بجزالته وعمقه، وحضوره الذي يجمع بين التواضع والتميّز.
أشكره شخصيًا على ما بذله من جهد، وعلى هذا الأداء المشرف، وأقول له: “أحسنت وأبدعت، ورفعت الرأس، كما عهدناك دومًا”.
بارك الله فيك وفي علمك، وجعل ما قدمت في ميزان حسناتك، ومزيدًا من التوفيق والعطاء بإذن الله.
ياحظكم يا أهل فيفا بالدكتور علي والله انه فخر لقبيلته وفخر لكل من عرفه
الابداع عنوانه والرقي خلقه والفصاحه منطقه والالقاء ميزته
دكتورنا الغالي علي بن حسن الفيفي
كم كانت كلماتك نبيلة المحتوى، عميقة المعنى، متزنة النبض… فحين قرأتها شعرت أن الحرف وقف احترامًا لمقام المناسبة، وأن الفكرة سارت بثقة أمام سمو الأمير، تحمل من الشمول والوضوح ما يليق بوصفك احد ابناء هذه المحافظة المشرقةو وجوههم
وبالموقع الذي شُرفتُم به.
وقد تجلّى في كلمتك الامتنان والولاء لولاة أمرنا -حفظهم الله-
الذين لا يدّخرون جهدًا في تفقد شؤون المحافظات، ودعم رجالاتها المخلصين، وهي لفتة أصيلة تنمّ عن الوعي بالمسؤولية وعُمق الإنتماء ،وتعكس روحًا نبيلة تُقدّر الواجب،
تشرفت كثيرًا بمرور هذه الكلمة من بين يديّ، وكنتُ أقرأها لا لأحرّرها،
بل لأتعلّم منها.
هي كلمةٌ لا تُلقى فقط…
بل تُقرأ وتُبنى عليها قيم، وتُستقى منها ملامح مسؤولية ووفاء.
بارك الله لكم هذه الثقة ، وجعل أثركم فيه مباركًا نافعًا، كما كنتم دائمًا: صوتًا للعقل، ووجهًا مشرقًا للمحافظة دمتم بخير
ما أعذب الكلمة إذا خرجت من فم الجبل
وما أصدق الحرف إذا نزل عن صخرته كما تنزل الدمعة من عين حكيم تأمل الوطن طويلًا ثم تكلّم
لقد جاءت كلمتك لا كما تأتي العبارات المرتبة على ورق
بل كما يخرج العبير من الزهر إذا مسه الفجر
نقية صادقة فيها من حرارة الإخلاص ما يجعل الجملة تنبض
وفيها من رقي المعنى ما يجعل الصمت بعدها أبلغ من كل تعليق
لم تكن الكلمة خطابًا رسميًا بل كانت وجه فيفاء وهي تتكلم
وكان صوتك صوت الجبل لا صدى الحبر
يمزج الترحيب بالفخر والولاء بالبصيرة والرجاء بالحكمة
فإذا نحن أمام نص لا يُقرأ بل يُصغى له كما يُصغى لقلب يتكلم
سلم الحرف وسلمت يا أخي د.علي بن حسن جبران الفيفي