دين ودنيا

إشراقة العيد ووداع الشهر الفضيل

حين يلملم شهر رمضان طيوفه المباركة، تمتزج في النفس مشاعر التقى بدموع الوداع؛ فبعد ثلاثين ليلة كانت القلوب فيها عامرة بالذكر والنفوس متصلة بالسماء، يطل العيد كفجرٍ جديد يكلل هذا الصبر بالبهجة والرضا.

إن العيد في حقيقته ليس مجرد تبدل في الأوقات، بل هو “مكافأة الروح” التي صفت وتجملت بالصبر. يرحل رمضان تاركاً في البيوت صدى التراويح وعبق الروحانية، ويقبل العيد ليعيد صياغة الفرح في القلوب، متمثلاً في اجتماع الأهل، وتصافح الأيدي، وابتسامات الأطفال التي تملأ الأرجاء.


ما أجمل العيد حين يكون امتداداً لصفاء الشهر الكريم، حيث يتجلى في التسامح والعطاء، وتجديد أواصر المحبة بين الناس. فالعيد هو “قصيدة الفرح” التي يكتبها المسلم عقب رحلة من الطاعة، وهو المحطة التي نستلهم منها الأمل لنستكمل مسيرة الحياة بنفوس أكثر نقاءً وطمأنينة.


فارس التقنية
أحمد بن هبه بن علي هادي
عضو المجلس الاستشاري
(رؤية أدبية بريشة رقمية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى