
مُنْذُ الطُّفولةِ مَانْطقتُ : سوَّاهَا
هِي فِي عُيوني لا يغيبُ : سَناهَا
مُذْ أَشرَقت لُغَةُ الحيَاةِ تَكوّرَت
شَمْسُ المَعَاني فِي اَلوُجودِ سُرَّاهَا
قَد أَورَقت أعْماقُنَا جُملاً بَدتْ
نَهْجَ اَلوُجودِ … تَلونَت فَحْواهَا
أمُ اللُّغَاتِ … صِبْيَةٌ … مَمشُوقةٌ
طغتْ الصِّفَاتُ على السِّمَاتِ صَباهَا
مِن مِعوَل الحَرفِ اَلطرِي كُنوزُهَا
مِن غُصْن أَزهَارٍ يَبُورُ لَمَّاهَا
وتَسيلُ شَهدَاً .. فِي لِسَان لحُونِهَا
كَيْف الشُّروقُ على اللِسَانِ طلاهَا
إِنَّ كان تَارِيخُ الكلَامِ حَضارَةً
فَحَصافَةُ العرَبيّ أَصْلُ حَصَاهَا
هذَا لِساني رتل اَلذكْر . . . اَلذِي
كَلِّمٌ يُوثِّقُ لِلْمحِبِّ . . . عُرَاهَا
حَتَّى إِذَا غَنيَتُ مِن شِعْر الورى
مرْكازْنَا دوْمًا يُحبُّ . . . عُلَاهَا
مَعزُوفةٌ … وَ عذُوبةٌ … وَ فَصاحَةٌ
تَسقِي اَلقُلوبَ إِذَا يَهُزُ صَداهَا
لُغَةُ الجنَانِ … مَفَازهَا قُرْآنهَا
سَبْك تحدَّى ، بِالْيقين رَوَاهَا
تَسرِي بِألْسِنةِ الشُّهودِ حَلاوَةً
كَفَراشَةٍ رَقصَت هَسيس ضِيَاهَا
النَّبْضُ ضَادٌ قَد تَفرَدَ نُطقُهُ
مِنْهُ استَقَى كَوّنٌ رُؤَى مَعْنَاهَا
كُلُّ اللُّغَاتِ أَمَامَ ضَادٍ تَنحَنِي
لُغتي … يُمَيّزُهَا السُّموِّ سُقَاهَا
مِنهَا تَفُوحُ طُيُوبُ حَرْفٍ تَنتَشِي
فَمتَى رأيْتَ الطِّيبَ حِبْر شَذَاهَا
الأديب حاتم منصور
- الفنان التشكيلي أحمد عقيل يحوّل منزله إلى معرض فني
- كلمة شكر وتقدير
- حين تتحدث المواقف
- خاطرتي: أمي يا رائحة الجنة
- فريق هِمّة التطوعي ينفذ فعالية “فرحة العيد” بالبيت الثقافي بمنطقة جازان .



