
في مشهدٍ يفيض بروحانية شهر رمضان وقيم التكافل الاجتماعي، التقى أهالي حارة الامجاد بالمباركة على مائدة إفطار جماعية، جسدت أسمى معاني الجوار والوحدة وصلة الرحم. المبادرة التي انطلقت بجهود شبابية وتطوعية من الأهلي كل من جلب وجبة افطار وتم دعاءكل من في الحارة من اهالي وعمال لم تكن مجرد وجبة طعام، بل كانت «عمل خيري» شارك فيها الجميع؛ حيث حمل كل شخص طبقه ليشارك به عابر سبيل أو زائراً، محولين ساحة القرية إلى ملتقى جامع للمحبة يعكس بجلاء قيم التآخي والروابط الإيمانية في الشهر الفضيل.









