
مُنْذُ الطُّفولةِ مَانْطقتُ : سوَّاهَا
هِي فِي عُيوني لا يغيبُ : سَناهَا
مُذْ أَشرَقت لُغَةُ الحيَاةِ تَكوّرَت
شَمْسُ المَعَاني فِي اَلوُجودِ سُرَّاهَا
قَد أَورَقت أعْماقُنَا جُملاً بَدتْ
نَهْجَ اَلوُجودِ … تَلونَت فَحْواهَا
أمُ اللُّغَاتِ … صِبْيَةٌ … مَمشُوقةٌ
طغتْ الصِّفَاتُ على السِّمَاتِ صَباهَا
مِن مِعوَل الحَرفِ اَلطرِي كُنوزُهَا
مِن غُصْن أَزهَارٍ يَبُورُ لَمَّاهَا
وتَسيلُ شَهدَاً .. فِي لِسَان لحُونِهَا
كَيْف الشُّروقُ على اللِسَانِ طلاهَا
إِنَّ كان تَارِيخُ الكلَامِ حَضارَةً
فَحَصافَةُ العرَبيّ أَصْلُ حَصَاهَا
هذَا لِساني رتل اَلذكْر . . . اَلذِي
كَلِّمٌ يُوثِّقُ لِلْمحِبِّ . . . عُرَاهَا
حَتَّى إِذَا غَنيَتُ مِن شِعْر الورى
مرْكازْنَا دوْمًا يُحبُّ . . . عُلَاهَا
مَعزُوفةٌ … وَ عذُوبةٌ … وَ فَصاحَةٌ
تَسقِي اَلقُلوبَ إِذَا يَهُزُ صَداهَا
لُغَةُ الجنَانِ … مَفَازهَا قُرْآنهَا
سَبْك تحدَّى ، بِالْيقين رَوَاهَا
تَسرِي بِألْسِنةِ الشُّهودِ حَلاوَةً
كَفَراشَةٍ رَقصَت هَسيس ضِيَاهَا
النَّبْضُ ضَادٌ قَد تَفرَدَ نُطقُهُ
مِنْهُ استَقَى كَوّنٌ رُؤَى مَعْنَاهَا
كُلُّ اللُّغَاتِ أَمَامَ ضَادٍ تَنحَنِي
لُغتي … يُمَيّزُهَا السُّموِّ سُقَاهَا
مِنهَا تَفُوحُ طُيُوبُ حَرْفٍ تَنتَشِي
فَمتَى رأيْتَ الطِّيبَ حِبْر شَذَاهَا
الأديب حاتم منصور
- صبيا تعانق الذهب في “ليلة الوفاء”.. وتتوج بطلة لمنتخبات جازان على حساب العارضة
- صحة جازان تُحيي ذكرى “يوم التأسيس” وسط أجواء رياضية وتثقيفية ببطولة “مدرك”
- أمير جازان ونائبه يشاركان منسوبي الإمارة الإفطار الرمضاني السنوي
- في ليلة “قافية لا تنطفئ”.. الحسين الحازمي يضيء الزمكان بشاعريته؛ احتفاءً بيوم التأسيس
- حين يُحادث الإنسانُ نفسَه بين ظلالِ الخوفِ ونورِ اليقين



