آداب

مسرح الحرف… حين يُخلَّد الشاعر باسمه

كتبه أ/ حمد دقدقي

ليس الاسمُ حين يُعلَّق على جدارٍ
حروفًا من معدن،
بل هو سيرةُ عمرٍ
ومشوارُ قصيدةٍ
ومدى صوتٍ ظلّ يتهجّى الوطن.


هنا…على هذا المسرح
يقف الحرفُ احترامًا،
وتنحني القصيدةُ اعترافًا،
حين يُنادى المكان باسم
الأديب الشاعر حسن أبو علة
ذلك الذي علّم الكلمة
كيف تمشي بثوب الحكمة،
وكيف تُصافح الناس دون ضجيج.

وبتوجيهٍ كريم من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، تتقدّم جازان بخطى الوفاء،وتقول لشاعرها: ما زال صوتك حيًّا،وما زال أثرُك يصلحُ لأن يكون مسرحًا للأجيال.

هو تكريمٌ
لا يُغلقه تاريخ،
ولا تحدّه مناسبة،
بل يُفتح مع كل عرضٍ،
ومع كل تصفيق،
ومع كل كلمةٍ تُقال بصدق.

هكذا تُخلَّد القامات،
وهكذا تعرف الأوطان
أن الشعر حين يُحسن لوطنه
يستحق أن يُسمّى به المكان

Views: 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى