
عندما يقف القلم على صفحة الورقة فهو لم يتحرك من تلقاء نفسه بل قام الكاتب برفعه من مكانه ليعير من خلاله عما يجول في خاطره من مواضيع الحياة.
وقيل قديما اللسان وعاء القلب وكذلك القلم ترجمان لما في الخاطر من معان وأفكار تظهر بعد أن تكتب على شكل حبر على ورق مغلفة بالمعاني والأحاسيس.
والإنسان بطبعه سوء كان مفكرا أو أديبا أو كاتبا أو شاعر لا بد له من مصاحبة القلم فبدونه تتبعثر الأفكار وتتناثر الرؤى وتتطاير النصوص وتصبح بدون هوية تجمع شتاتها على شكل نص أو قصيدة ، فالقلم يحفظ كل ذلك بكتابته التي تبقى خالدة في الأوراق يتهل منها القراء والمثقفون.
وكما قال الإمام الشافعي :
العلم صيد والكتابة قيده
قصد صيودك بالحبال الواثقة
فمن الحماقة أن تصيد غزالة
وتتركها بين الخلائق طالقة
فبقدر اهتمامنا بالقلم وتوثيق ما في أفكارنا يزيد نتاجنا الأدبي والثقافي.
- دخول قرار رفع نسبة التوطين إلى 70% في مهن المشتريات حيّز التنفيذ.
- شكرا قروب الطلعات والرحلات.
- عودة الطلاب والطالبات إلى المدارس بعد إجازة عيد الأضحى.. بداية جديدة نحو التميز والنجاح
- الشر: عندما يعمى العقل والجوارح عن صراط الأخلاق وهدم الكرامة
- وزارة الخارجية: المملكة تدين العدوان الإسرائيلي على أراضي الجمهورية اللبنانية



