مقالات

الخوف من المستقبل

إعداد الأستاذ: خالد بن موسى الفيفي

الخوف من المستقبل

ظاهرة الخوف عند البشر طبيعية إذا كانت وفق الحد الطبيعي ، فقد خلق الله الإنسان وأنعم عليه بعقل يدرك ويميز به ما ينفعه وما يضره ، فجعل الله شعور الخوف لدى الإنسان كي يكون منبه طبيعي لتجنب الخطر الذي يحيط به ، ولكن حين تزيد حدة هذا الشعور عن الحد الطبيعي فقد يكون مرض يؤذي الإنسان. الخوف من المستقبل

الخوف من المستقبل شعور لدى عامة الناس ولكن درجاته تتفاوت بينهم وقد لا يعلم الكثير منا ان ارتفاع عدد الناس الذين لديها خوف مفرط من المستقبل هو بسبب السرعة التي نعشيها في هذا العصر.

فالعالم ارتبط  بشكل كبير حتى أصبح ما يحدث الساعة في أقصى الغرب يؤثر مباشرة على أقصى الشرق لذلك اتسع قلق الناس وأصبح الكثير منشغل فيما سيكون عليه المستقبل .

ومما زاد هذا القلق ورفع مستوى الخوف وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة ومنصاته الإلكترونية بترويج اكبر كمية من المعلومات التي تنقل المعلومة وتروج للمؤامرة وتفصح عن مخططات من يقود هذا العالم في الخفاء  فارتفعت نسبة هذا الخوف لدى الناس حتى وصل الي مرحلة مرضيه.الخوف من المستقبل

 فالإنسان يجب  أن يعلم أن هناك خالق عظيم حجب عنا معرفة المستقبل لحكمة عظيمه هو يعلمها سبحانه ،فجعلنا نعيش الحياة بكل تفاصيلها الي اخر لحظة .

قد يأتي أجلنا ونحن نصارع ونخطط للمستقبل فحكمته سبحانه بأن الحياة عمل و تفائل اما المستقبل فشي لا نعلمه ولا يجب أن نعلمه..

وقفه:-

الحياة حاضر وماض ومستقبل فلا تنشغل إلا بالحاضر فماضيك قد إنتهى ولن يعود ومستقبلك بيد الله فلا تشغل نفسك بما هو في علم الغيب.

تعليق واحد

  1. كما ذكر الكاتب الكريم وسائل التواصل جلبت هموم العالم العالم لمنازلنا اذا لم نحسن سياسة عدم الاهتمام فقد نعيش داخل تلك الاحداث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى