
في مساءٍ يعبقُ فخرًا، ويزدانُ بحضورٍ ورعاية كريمة من صاحب السمو الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي نائب أمير منطقة جازان، ليشهد ختام مشروعٍ لم يكن مجرّد برنامج…بل كان نافذة ضوء فتحتها جمعية الأنامل المبدعة لتشرق منها أحلام خمسين شابة، تعلّمن كيف تُطرَّز الفرص، وكيف يُخاط المستقبل بخيوط الإرادة. هناك…

في مركز الأمير سلطان الحضاري، تردّدت خطوات الفخر بين أرجاء المكان، تعزفها شاشات العرض، وتحكيها أيادٍ سعودية أتقنت الزي العسكري والزي الموحد بمهارةٍ تُشبه الدقة العسكرية وجمال الهوية.

وفي كلمةٍ صادقة، أكد المهندس أحمد بن محمد القنفذي أن ما يحدث هنا ليس تدريبًا فحسب، بل هو امتداد لنبض الوزارة وسعيها لتمكين الإنسان، ودعم الجمعيات التي تُضيء الطريق وتحمل على عاتقها بناء القدرات الوطنية بيدٍ تُساند… ويدٍ تُلهم.

إن هذا المشروع لم يكن مجرد خط إنتاج بل خط حياة… يمنح بنات الوطن فرصةً ليثبتن أن الإبداع حين يجد دعم القيادة وتوجيهات سمو أمير المنطقة وسمو نائبه، يصبح قدرةً وطنية لا تُوقفها حدود.
هنا… حيث تتقاطع رؤية المملكة 2030 مع خطوات الشابات المبدعات، تتجلى الحقيقة بأن التمكين ليس شعارًا، بل عملٌ يثمر، وحلمٌ يُمارَس، ومستقبلٌ تُحيكه الأيدي التي آمنت بنفسها فأبدعت لوطنها.
هنيئًا لجازان بهذا المساء، وهنيئًا للوطن بأنامله التي تصنع… وتبدع… وتنهض.
- الأمير ناصر بن جلوي يستقبل رئيس جامعة جازان ووفد الجامعة المشارك في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2026
- العربة
- أواخر الأيّام
- السفينة بلا قبطان… بين المصير والمجهول
- نائب أمير جازان يستقبل أمين المنطقة ويطّلع على مبادرات الأمانة



