
الصلاة
أحُثُّـكَ يا بُنَيَّ على الصلاةِ
لكَي ترقى إلى رُتَبِ النجاةِ
![]()
إذا نادى المؤذنُ كُن حريصا
وبَادر بالوضوءِ بلا التفاتِ
![]()
وَبَكِّر سَاعِيًا نحو المعالي
إلى تلك المساجدِ في أناة
![]()
وكُن من ضِمن من صلى لِتَحيَا
حياةَ سعادةٍ قبلَ الفَواتِ
![]()
سَتَغنَمُ غُنمَهَا من دون شَكٍّ
وتُدرِكَ نَفعَها قَبلَ المَمَاتِ
![]()
فعِش مَعَهَا لتلقى كلَّ خَيرٍ
وَلا تُهمِل فُتُكتَبَ في العصاةِ
![]()
صَلاتُكَ يَا بُنَيَّ عَمُودُ دِينٍ
أَقِمهَا فالسعادةُ في الصلاةِ
حمد بن عبدالله العقيل – منطقة عسير
محافظة خميس مشيط
1444/11/8هـ



