
اذا اختلفت مع أخ أو قريب أو صديق أو زميل عمل أو جار وتخاصمت معه فلا تفكر أن تضره أو حتى تمسه بشي ، فقط فكر في يوم من الأيام أنك كنت عزيزًا عليه .
نحن بين رحلة غياب و بين رحلة حضور .. وبين مبروك ماجاك وأحسن الله عزاك .
من هنا تعرف أن الدنيا محطة عبور وأنها لا تساوي جناح بعوضة ! .. فلا تسرق فرحة أحد ولا تقهر قلب أحد ..
أعمارنا قصيرة ، وفي قبورنا نحتاج من يدعو لنا لا علينا ..
ستُدفن مهما كانت قيمتك ، وستُنسى مهما بلغت مكانتك ، لذلك اصنع اثراً جميلاً بحسن خلقك ..
عوِّدوا أنفسكم أن تكون أيامكم : احترام ، إنسانية ، إحسان ، تفاهم ، تسامح ، حياة صافية !! ..
فالبصمة الجميلة تبقى وإن غاب صاحبها ..
احدث المقالات
- حين يتكلّم العقل «إعادة هندسة الإصلاح» تضع المجتمع أمام مسؤوليته الحقيقية
- احتفاءً بذاكرة المكان وهويته
- “يمامة الخبت” تُحلّق بذاكرة جازان.. أمسية نقدية تستحضر هوية المكان في صبيا
- الأمير ناصر بن جلوي يستقبل رئيس جامعة جازان ووفد الجامعة المشارك في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2026
- العربة




تسلم مقالة رائعة ومقتنعة بكل كلمه فيها في يوم حفل المعاش الخاص بي وجدت زملائي معي يحتفو ,بي ويدعموني رصيد المشاعر ياخد منه وقت ما احب باني كونته ف سنين اويدك ف كل كلمه وشكرا علي كلامك الرائع وأسلوبك السلس