الطائف تُدهش زوارها… تنظيم استثنائي يرسم مشهدًا عالميًا في مهرجان الورد بالردف
الطائف- حامد الطلحي - صحيفة أون لاين

تدفق كثيف للزوار من داخل وخارج المحافظة
في اليوم الثاني
ومحافظة الطائف
وأمانة الطائف
تقودان تجربة تنظيمية تُحتذى
في مشهدٍ يليق بعروس المصايف ومكانتها السياحية المتنامية، واصل مهرجان الورد والنباتات العطرية العالمي المقام في متنزه الردف بمحافظة الطائف تألقه لليوم الثاني على التوالي، وسط إشادة واسعة بمستوى التنظيم والجاهزية العالية التي عكستها الجهات المشرفة.
وقد برزت الجهود المتكاملة التي تقودها أمانة الطائف بالتعاون مع محافظة الطائف، إلى جانب الجهات المنظمة، في تقديم تجربة تنظيمية متقنة، اتسمت بالمرونة والانسيابية، وأسهمت في استيعاب الأعداد الكبيرة من الزوار دون أي اختناقات تُذكر، في صورةٍ تعكس احترافية العمل الميداني وروح التكامل المؤسسي.
وشهد مقر المهرجان في الردف فتح جميع البوابات أمام الزوار، في خطوة تنظيمية ذكية أسهمت في توزيع الحشود بشكل متوازن، ما أتاح للزائرين التنقل بسلاسة بين أركان الفعاليات، والاستمتاع بتجربة متكاملة وسط أجواء مفعمة بالحيوية والجمال.
كما سجّل المهرجان حضورًا لافتًا لزوار قدموا من خارج محافظة الطائف، في مؤشر واضح على جاذبية الحدث ومكانته المتنامية على خارطة الفعاليات السياحية في المملكة، حيث توافدوا بكثافة للاستمتاع بفعاليات الورد ومنتجاته، والتعرف على الإرث العطري الذي تشتهر به الطائف.
ويعكس هذا الحضور الكبير والتنظيم المتقن حجم العمل الدؤوب خلف الكواليس، ويؤكد أن الطائف تمضي بخطى واثقة نحو ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية عالمية، قادرة على استضافة كبرى الفعاليات بمعايير عالية، تواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وفي ظل هذا الزخم، تتجلى الطائف اليوم ليس فقط كمدينة للورد، بل كنموذج متكامل في إدارة الفعاليات وصناعة التجربة السياحية، حيث يلتقي عبق التاريخ بجمال الحاضر، في لوحةٍ تستحق أن تُروى وتُشاهد.






