
مع اقتراب العيد، تتزين القلوب قبل البيوت، وتكبرُ مشاعر الفرح في النفوس، غير أن هذا الفرح لا يكتمل إلا حين نُحسن إلى بعضنا، ونراعي اختلاف أحوالنا وظروفنا. فالعيد ليس مظهرًا نرتديه، بل قيمةٌ نعيشها، وأخلاقٌ نُجسدها في تعاملاتنا مع الآخرين.
العيدُ يقترب، وتختلفُ معه أحوالُ الناس بين سعةٍ وضيق، وبين فرحٍ مكتملٍ وآخرَ تحيطُ به الظروف. وليس من الإنسانية ولا من الأخلاق أن نزنَ الناسَ بمظاهرهم، أو نُقارنَ بين لباسٍ وآخر، أو نُطلقَ أحكامًا قد تُوجِع قلوبًا أنهكتها الحياة.
علينا أن نرتقي في تعاملنا، وأن نكون حذرين في كلماتنا، فكم من ابتسامةٍ مُتكلَّفة تخفي وراءها حكايةً من الصبر، وكم من ثوبٍ بسيطٍ يسترُ قلبًا عظيمًا.
لنكن صمًّا عن الزلل، بكمًا عن الأذى، عميًا عن النقص، حتى لا نجرح أحدًا دون أن نشعر. فخلف كل بابٍ ظروف، وخلف كل وجهٍ قصة، لا يعلم تفاصيلها إلا الله.
في العيد، ليس الجمال فيما نلبس، بل فيما نحمل من رحمةٍ وذوقٍ وإنسانية… فاجعل قلبك أجمل ما تُظهره للناس.
- محافظة الطوال تكرّم المشاركين في مهرجان جازان الشتوي 2026
- بين إقصاء ثنائي جدة وتأهل تاريخي.. الخلود يرافق الهلال إلى نهائي كأس الملك.
- الهلال إلى نهائي كأس الملك بعد الفوز على الأهلي بركلات الترجيح.
- العيد قريب… فلنكن أرقى
- جزر فرسان… استدامةٌ تُتقنها الطبيعة ويُحسن الإنسان قيادتها



