
في مهرجان جازان 2026، لا تقف الأجنحة صامتة، بل تعزف…
تعزف على أوتار العود حكاية المكان، وتنساب الألحان كنسيم البحر على الواجهة الشمالية، تحمل عبق الأرض ودفء الإنسان.
هنا، لكل جناح نغمة، ولكل زاوية صوت يشبه جازان حين تغنّي لنفسها ولضيوفها.

سهرات غنائية تتوهّج تحت سماء الشتاء، تمتزج فيها الأصوات الشعبية بالألحان الأصيلة، فتتحول الليالي إلى مواويل فرح، وتغدو الساعات جسورًا من الطرب تعبر بالقلوب إلى ذاكرة الفلّ، ورائحة القهوة، وخطوات الرقصات التي تعرف الأرض كما تعرف النخلة جذورها.
في جازان 2026، لا تُعرض الثقافة… بل تُغنّى، ولا يُروى التراث… بل يُعزف ويُحتفى به، فتصبح الأجنحة مسارح حب، وتغدو السهرات وعدًا بأن الفرح حين يمرّ من هنا، يترك أثره طويلًا في الذاكرة والروح.
كتبه أ – حمد دقدقي
- أمير منطقة الباحة يتسلّم التقرير السنوي للإدارة العامة للأحوال المدنية بالمنطقة لعام 2025
- بين عينٍ تُبصر الحياة… وأخرى تلوّح للوداع
- “الغطاء النباتي” يُطلق “الشبكة الإقليمية للبذور البرية والرعوية” بالتزامن مع السنة الدولية للمراعي والرعاة
- فرع وزارة الشؤون الإسلامية في منطقة جازان نفّذ عدد من الفعاليات والمنجزات والبرامج الدعوية خلال شهر رمضان المبارك للعام الجاري 1447 هجرية
- شعلة أمل صغيرة تضيء سماء مكة



