أخبارنامناسبات

اليوم العالمي للمرأة حكاية قوة لا تُختصر في يوم

بقلم: ليلى محمد

في الثامن من مارس من كل عام يحتفل العالم بـ اليوم العالمي للمرأة ذلك اليوم الذي أصبح رمزًا لتقدير المرأة ودورها في المجتمع
غير أن حكاية المرأة لا يمكن اختصارها في يوم واحد من أيام السنة

فالمرأة كانت وما زالت شريكًا أساسيًا في صناعة الحياة فهي الأم التي تربي الأجيال والمعلمة التي تصنع العقول والطبيبة التي تعالج والإعلامية التي تنقل الحقيقة والقائدة التي تشارك في صنع القرار
وفي المملكة العربية السعودية شهدت المرأة خلال السنوات الأخيرة قفزات نوعية في مختلف المجالات مدعومة برؤية طموحة عززت حضورها في سوق العمل ومواقع القيادة لتصبح شريكًا فاعلًا في مسيرة التنمية انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي أولت تمكين المرأة اهتمامًا كبيرًا
لقد أثبتت المرأة السعودية

قدرتها على التميز والإبداع
ليس فقط على المستوى المحلي بل أيضًا في المحافل الدولية حيث برزت في مجالات الإعلام والاقتصاد والعلوم والثقافة مقدمة نماذج مشرّفة تعكس طموحها وإصرارها على النجاح ورغم كل ما تحقق يبقى اليوم العالمي للمرأة تذكيرًا مستمرًا بأهمية دعم المرأة وتمكينها وإتاحة الفرص العادلة لها لتواصل مسيرتها في بناء المجتمع جنبًا إلى جنب مع الرجل

فالمرأة ليست نصف المجتمع فحسب بل هي القلب الذي يمنحه الحياة والروح التي تبعث فيه الأمل والقوة التي تدفعه نحو المستقبل

وفي هذا اليوم لا نحتفي بالمرأة لأنها امرأة فقط بل نحتفي بما تحمله من إنسانية وعطاء
وقدرة على صنع الفرق في كل مكان تكون فيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى