
يَا مَوْطِنَ العِزِّ وَالإِسْلامُ رَايَتُهُ ..
بَيْضَاءُ تَهْمِي بِنُورِ الحَقِّ وَالكَرَمِ
سُعُودِيُّ الوفَا.. يَا قِبْلَةً شَمَخَتْ ..
تَمُدُّ كَفَّ الإِخَاء الصَّدْقِ فِي الظُّلَمِ
فِي “القُدْسِ” كُنْتِ لِأَهْلِ الحَقِّ نَاصِرَةً ..
وَفِي “العِرَاقِ” رَفَعْتِ الضَّيْمَ عَنْ قِمَمِ
وَفِي “الكُوَيْتِ” نَهَضْتِ لِلفِدَا بَطَلاً ..
وَفِي “البَحْرَيْنِ” حَمَيْتِ الدَّارَ مِنْ حِمَمِ
تَمُدُّ فِي “اليَمَنِ” المَجْرُوحِ كَفَّ رَجَا ..
وَفِي “السُّودَانِ” تُجْلِي الحُزْنَ بِالهِمَمِ
وَمِنْ “مِصْرَ” لِـ “تُونِسَ” كَانَ الودُّ مُتَّصِلاً ..
لَمْ تَتْرُكِي “شَامَنَا” فِي لُجَّةِ العَدَمِ
تَمْشِينَ لِلصَّلْحِ.. لا مَنٌّ وَلا بَطَرٌ ..
لَكِنَّهُ شِيْمَةُ الأَبْطَالِ وَالشِّيَمِ
سَعُودِيُّ الحِمَى.. يَا فَخْرَ أُمَّتِنَا ..
ذُخْرُ العُرُوبَةِ حِينُ البَأْسِ وَالأَلَمِ
قَلْبٌ يَفِيضُ بِنُورِ اللهِ نَجْدَتُهُ ..
وَقُوَّةٌ تَقْرَعُ العُدْوَانَ بِالحِكَمِ
بقلم أحمد بن هبه بن علي هادي
عضو المجلس الاستشاري
(رؤية أدبية بريشة رقمية)
- اشتقنا إلى رمضان القديم
- ذكرى يومٍ مجيد لتاريخ أمة
- في ذكرى يوم التأسيس.. قيادةٌ حكيمة وشعبٌ وفيّ
- ذكرى يوم التاسيس مسيرةٌ عظيمة لتاريخ وطن
- يوم التأسيس… حين يكون الانتماء موقفًا لا شعارًا



