
أَأُقْسِمُ أَنَّ مَجْدَكَ فِي وِصَالِي
وأنَّكَ نَبْضُ قَلْبِي وَارْتِحَالِي؟
عَشِقْتُكَ يا سُعُودِيُّونَ عِشْقاً
يَفُوقُ الوَصْفَ فِي لُغَةِ الخَيَالِ
إِذَا ذُكِرَ اسْمُ أَرْضِكَ جَاشَ صَدْرِي
بِأَشْوَاقٍ كَأَمْواجِ الجِلالِ
أَرَى فِي رَمْلِكَ الذَّهَبِيِّ طُهْراً
وَلَحْنَاً صِيغَ مِنْ سِحْرِ الجَمَالِ
فَأَنْتَ الحُبُّ.. لا حُبَّاً سِواهُ
يُسَافِرُ فِي دَمِي عَبْرَ اللَّيَالِي
مَلَكْتَ الرُّوحَ يا وَطَنِي فَصَارَتْ
بِحُبِّكَ لا تَرَى غَيْرَ المَعَالِي
سَأَبْقَى فِيكَ مَفْتُوناً غَرِيماً
أَبُثُّ العِشْقَ فِي سُودِ الجِبَالِ
فَمَنْ لِي غَيْرَ قِبْلَتِنَا حَبِيباً
يُضَمِّدُ مَا بَقِي مِنْ سُوءِ حَالِي؟
Views: 2



