دين ودنيا

جازان تتوشح بالعطاء.. 75 ألف سلة غذائية و15 ألف كسوة و2000 معتمر و4600 كوبون شرائي بما يقارب 5 مليون ومبادرات صحية في مبادرات إنسانية ضخمة للجمعية الخيرية

عطاء متواصل ومبادرات نوعية.. الجمعية الخيرية بمنطقة جازان ترسم لوحة إنسانية في رمضان

سهيل الحمزي – صحيفة بصمة اون لاين

في صورةٍ مشرقة تعكس عمق التكافل الاجتماعي وروح العطاء المتجذرة في المجتمع، واصلت الجمعية الخيرية بمنطقة جازان تنفيذ مبادراتها الإنسانية خلال النصف الثاني من شهر رمضان المبارك، مقدمةً برامج نوعية كان لها أثرٌ كبير في دعم الأسر المستفيدة وإدخال الفرح إلى قلوبهم.

فقد تمكنت الجمعية، بفضل الله ثم بدعم المانحين والمتبرعين، من توزيع أكثر من 15 ألف قطعة كسوة على الأسر المحتاجة، في مبادرة هدفت إلى تلبية احتياجاتهم وتعزيز شعورهم بالكرامة والاهتمام خلال الشهر الفضيل وإدخال الفرح والسعادة الإستقبال العيد السعيد
.

كما نفذت الجمعية برنامجًا مميزًا لأداء مناسك العمرة، استفاد منه 2000 معتمر ومعتمرة من الفئات المستحقة، في خطوة إنسانية كان لها أثر عميق في نفوس المستفيدين الذين عبروا عن شكرهم وامتنانهم لهذه المبادرة المباركة.

وفي جانب الدعم المعيشي، أطلقت الجمعية برنامج الكوبونات الشرائية الذي تجاوز عددها 4600 كوبون، بقيمة 1000 ريال لكل كوبون، مما أتاح للأسر حرية اختيار احتياجاتها الأساسية، وأسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عنها خلال شهر رمضان.

ولم تكن هذه الجهود وليدة اللحظة، بل امتدادًا لمسيرة طويلة من العمل الخيري، حيث سبق للجمعية أن نفذت برامج إغاثية واسعة شملت توزيع أكثر من 75 ألف سلة غذائية احتوت على التمور والدقيق والأرز والسكر وعدد من المواد الأساسية، في مبادرة عززت الأمن الغذائي للأسر المستفيدة في المنطقة.

كما أطلقت الجمعية في وقتٍ سابق مبادرات صحية نوعية تمثلت في توفير أجهزة المناظير الطبية ودعم عمليات العيون لعدد من المرضى المحتاجين، في خطوة إنسانية هدفت إلى تحسين جودة حياتهم وتمكينهم من استعادة صحتهم وممارسة حياتهم بشكل طبيعي.

وأكدت الجمعية أن هذه الإنجازات تحققت بفضل الله أولًا، ثم بدعم أهل الخير من المانحين والمتبرعين الذين كان لعطائهم أثرٌ كبير في استمرار هذه المبادرات، معبرةً عن خالص شكرها وتقديرها لكل من أسهم في دعم العمل الخيري.

وفي ختام بيانها، رفعت الجمعية أسمى آيات الشكر والعرفان للقيادة الرشيدة – حفظها الله – لما توليه من اهتمام ودعم متواصل للعمل الخيري والإنساني، والذي أسهم في تمكين الجمعيات من أداء رسالتها والوصول إلى آلاف المستفيدين.

وتبقى هذه المبادرات شاهدًا حيًا على أن العطاء في هذا الوطن قيمة راسخة، وأن العمل الخيري سيظل جسرًا يصل بين قلوب المعطين واحتياجات المحتاجين، ليصنع أثرًا إنسانيًا مستدامًا في المجتمع.

جازان تتوشح بالعطاء.. 75 ألف سلة غذائية و15 ألف كسوة و2000 معتمر و4600 كوبون شرائي بما يقارب 5 مليون ومبادرات صحية في مبادرات إنسانية ضخمة للجمعية الخيرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى