مناسبات

جازان تحتفي بيوم التأسيس… مجدٌ يتجدد في حضرة القيادة

جازان – حمد دقدقي

في مساءٍ وطنيٍّ مهيب، ازدانت فيه القلوب قبل القاعات، شهدت إمارة منطقة جازان احتفالًا رسميًا بمناسبة يوم التأسيس، برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، وبحضور سمو نائبه الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي، وجمعٍ من المشايخ والأعيان، ومديري الإدارات الحكومية، والمثقفين، والأدباء، والإعلاميين.

وقد احتضن مركز الأمير سلطان الحضاري هذا الحدث الوطني، فكان المكان شاهدًا على لحظة وفاءٍ متجددة، استُحضرت فيها سيرة التأسيس الأولى، يوم أرسى الإمام محمد بن سعود دعائم الدولة السعودية في الدرعية، لتبدأ قصة وطنٍ امتد أثره ثلاثة قرون من الثبات والعزة.

وألقى سمو أمير المنطقة كلمةً بهذه المناسبة الغالية، أكد فيها أن يوم التأسيس ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو تجسيدٌ لجذورٍ ضاربة في عمق الأرض، وقيمٍ راسخة تقوم على الوحدة والعدل والإيمان والعمل.


كما شدد سموه على أن ما تنعم به المملكة اليوم من أمنٍ واستقرارٍ وتنميةٍ شاملة، إنما هو امتدادٌ لذلك الأساس المتين الذي قامت عليه الدولة منذ نشأتها.

كما أُلقيت كلمة المواطنين القاها الدكتور عليّ حسين الصميلي التي عبّرت عن مشاعر الفخر والانتماء، وجددت العهد بالولاء للقيادة الرشيدة، في ظل خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين محمد بن سلمان آل سعود، اللذين يقودان مسيرة التحول برؤيةٍ طموحة صنعت من التحديات فرصًا، ومن الطموحات منجزاتٍ تلامس عنان السماء.


وفي جازان، أرض البحر والجبل والسهل، بدا الاحتفال لوحةً وطنيةً نابضة؛ تتعانق فيها ذاكرة الأمس مع إنجازات اليوم، ويعلو فيها صوت التاريخ وهو يردد أن هذا الوطن قام على العزم، وسار على درب المجد، وسيبقى – بإذن الله – قصة بناءٍ لا تنتهي.

لقد كان الحفل أكثر من مناسبة احتفالية؛ كان رسالة وفاءٍ للماضي، وتجديد عهدٍ للمستقبل، بأن تبقى راية المملكة العربية السعودية خفاقة، وأن يظل يوم التأسيس شاهدًا على أن وطنًا جذوره في التاريخ، لا يمكن إلا أن يكون مستقبله أكثر إشراقًا وثباتًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى