منوعات

جبريل معبر… ذاكرة الإعلام الجازاني تروي الحكاية على شاطئ جيدانة

بقلم أ : حمد دقدقي


في مساءٍ رمضاني يفيض دفئًا وألفة، وعلى ضفاف شاطئ جيدانة بمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية التابعة للهيئة الملكية، اجتمع الإعلاميون على مائدة الإفطار في لقاءٍ امتزجت فيه روح الزمالة بعبق الذكريات، حين تحدث الأستاذ جبريل معبر، أحد رواد الإعلام في منطقة جازان وأول مدير لوزارة الإعلام بالمنطقة، مستعيدًا صفحاتٍ مضيئة من بدايات العمل الإعلامي.

وفي حديثه لزملائه الإعلاميين خلال استضافة الهيئة الملكية للجبيل وينبع، ممثلة بمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، لفرع هيئة الصحفيين السعوديين بمنطقة جازان، رسم معبر صورةً صادقة لرحلة الإعلام في زمنٍ كانت فيه الكلمة تُولد من بين تحديات الإمكانات المحدودة، وتشق طريقها بإصرار المهنة وشغف الرسالة.

تحدث معبر بذاكرةٍ تختزن التجربة، مستعرضًا أبرز التحديات التي واجهت الإعلاميين في بدايات المسيرة، حين كانت الأدوات التقنية شحيحة، والوسائل الإعلامية محدودة، لكن العزيمة كانت واسعة بقدر الأفق، والإيمان بدور الإعلام حاضرًا في كل خطوة.

وأشار إلى التحولات الكبرى التي يشهدها الإعلام اليوم، حيث فتحت التقنيات الحديثة آفاقًا جديدة أمام الكلمة والصورة، وأصبح التحول الرقمي بوابةً لمرحلة أكثر تأثيرًا وانتشارًا، مؤكدًا أن هذه المرحلة تتطلب من الإعلاميين مواكبة التطور التقني، والتمسك في الوقت ذاته بروح المهنية والصدق في نقل الرسالة.

كما شدد على أهمية تعزيز الشراكة بين الجهات التنموية ووسائل الإعلام، لتكون الكلمة مرآةً تعكس ما تشهده منطقة جازان من حراك تنموي متسارع ومشروعات طموحة ترسم ملامح مستقبل واعد.

وفي تلك اللحظات التي امتزج فيها صوت البحر بحديث الذاكرة، بدا اللقاء وكأنه جسرٌ يربط بين جيلٍ صنع البدايات، وجيلٍ يواصل المسيرة، لتبقى الحكاية واحدة:
إعلامٌ يحمل رسالة، ووطنٌ يكتب فصول تنميته بثقةٍ وإيمان
.

Views: 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى