
في مساء جميل… ووفاء فريد
تدخل جازان موعدها مع الشعر
لا احتفالًا باسم
بل وفاء لمعنى
لم يكن الحدث احتفالاً عابراً
ولا الاسم لافتة تعلق ثم تنسى
بل كان اعترافاً صريحاً
بأن للكلمة أهلاً
وأن من خدمها بإخلاص
يستحق أن تحفظ خطاه في الضوء
مساءٌ
لا تقاس فيه الأضواء بسطوعها
بل بما تكشفه من اثر
ولا تفتح فيه الأبواب للضيوف
بل للتاريخ
كي يمر هادئًا
ويترك ظله
حسن أبو عِلّة
شاعر لم يأتِ ليدهش اللحظة
بل ليبقى
كتب وهو يعلم أن القصيدة
مسؤولية قبل أن تكون جمالا ً
وأن الحكمة إذا خرجت من صدق
استقرت في الوجدان طويلاً
كما المتنبي
قال فصدق
وصبر فارتقى
كبر الزمن من حوله
وتبدلت الأصوات
وبقي صوته ثابتاً
لا يساير
ولا يعلو إلا بما يستحق العلو
قصيدته لم تكن طارئة
بل امتداداً لروح تعرف
متى تقول
ومتى تصمت
هنا
لا يحتفى بشاعر
بل يحتفى باللغة
حين وجدت من يشبهها
وحين اختارت القيادة
أن تخلد اسمه على مسرح حضاري،
فإنها لم تكرم شاعراً فقط
بل أكدت أن الثقافة
جزءٌ من الوعي
وأن الشعر الصادق
لا يغيب
وإن طال به الزمن
خالد الشبيلي
12 ديسمبر ٢٠٢٥م
- حين يصبح الكرم سيرة وطن… محمد الأبياتي الفيفي حاتمٌ يمشي على الأرض
- “العلاج الآمن” تعايد المرضى بمبادرة “عيدكم عيدنا”
- أسمى التهاني
- إحتفاء بالعيد والإنجازات والتميز
- سَعْد بن غُرْم الله يُقدّم دعمًا بمليون ريال لتأسيس جمعية «عطاء للتنمية الاجتماعية» بالقِرَى بمنطقة الباحة



