
والله ماطفأتُ ودًّا زرعته بصدق،
ولا أنكرتُ جميلًا مرّ بقلبي فأنارني،
ولا فتحتُ باب عداوة؛
كنتُ أميل دائمًا للسلام،
وأترك للنوايا البيضاء أن تسبقني.
أُحبّ بصفاء، وأعفو بقوّة،
وأمضي مرفوعة الرأس،
لا أُجادل على ما لا يستحق،
ولا أتشبّث بقلوبٍ لم تعرف قيمة البقاء.
أؤمن أن الودّ إن انكسر لا يُرمَّم بالقسر،
وأن الاحترام إن غاب
لا تُعيده كثرة الأعذار.
أختار نفسي حين يتعب قلبي،
وأصون كرامتي حين يُساء الفهم.
فإن هان القلب،
لم أُخاصم…
بل أرحل بهدوء،
لأن الرحيل أحيانًا ليس خسارة،
بل حكمة متأخرة،
وعزّة نفس،
وسلامٌ يشبهني.
- إدارة العادات الرقمية: التوازن بين العالمين الافتراضي والواقعي.
- كلمة شكر وتقدير اثنينية الزاهد النعمي
- أمير منطقة جازان يطّلع على إحدى المبادرات لتعزيز الخدمات الصحية بالمنطقة
- محافظ أحد المسارحة يشارك الأيتام مأدبة الإفطار السنوي تزامناً مع “اليوم العالمي لليتيم
- مبادرة إنسانية تُبصر النور…عندما تتحول الرحمة إلى عمل
Views: 0



