
حُبٍ في الفؤادِ تَجدّد
صلَّ عليكَ الله ما اتـسعَ المـدى،
و اشتّـاقتِ الأرواح للــرحمـٰنِ
نفسـي فـداكَ وكل أهلي والورى،
الجـذعُ حنّ فكيف بالإنسّـانِ..
”صلَّىٰ عليكَ اللهُ يا من هديهُ
نورٌ لنا في الحالكاتِ وفي الرَّدىٰ
هو عِزنا هو مَجدُنا ورسولُنا
هو فيضُ حُبٍ في الفؤادِ تَجدّد ﷺ.”!
Views: 0



