آداب

سيمفونية الروح

​بقلم /محمد باجعفر – صحيفة بصمة اون لاين

سيمفونية الروح..
ومرافئ المستقر
​بوحُ الروحِ للروح..

بينَ أسطرِ الكلمات،
وفي غمرةِ الصمت، سردتُ سيمفونيةَ البوح.
هناك أراكَ..


تسكنُ المسافةَ الفاصلةَ بين قلبي والضلوع،
وكأنكَ روضٌ قد أزهرَ بمُزنِ سحائبِ هطولك.


​كأنكَ ذاك “البعيد” الذي أعرفه منذُ أزل..
كنتُ أبحثُ عنكَ في وجوهِ العابرين،
ظنّوا أن الأمر “حُب النظرةِ الأولى”..


لكنك كنتَ أعمق؛ كنتَ هناك في سكونك،
في مخدعك،
في أريكتك،
وروحي خلفَ المدى.. تقتفي الأثر.


​كلماتٌ.. فمعانٍ..
فروحٌ تصبُّ الحرفَ صبّاً..
سحائبُ وصلكَ ما كانت إلا قدراً مقدوراً،
ضممتُكَ عشقاً،
وبوحاً، وروحاً..


وناديتُ في سري:
“يا رب.. اجعل لي عنده مستقراً”.

​حوار النبض

قالت:
“كتبتُكَ بين حروفي نبضاً لقلبي..”


​فقال:
“يا حبيبتي..
أعشقُ ترانيمَ اسمكِ في فمي،
أرددها وأستعذبُ وقعَ أحرفها.


أنا أنتِ..
وأنتِ أنا..
وكأنه ما مسّني جرحٌ قط، ولا أدركني أذى؛
داويتِ قلبي،
فزانَ بوجودكِ الوقتُ.. واعتدلَ المسا.”

​قالت مُناجية:
“يا (أنا)..
رفقاً بقلبي،
فروحي لكَ قد دنت، ونبضي إليكَ قد سعى.


ما أنتَ إلا تردُّدُ حرفي، وإيقاعُ معنىً ضمنا معاً..
سواءٌ كنتَ في المدى بعيداً،
أو كنتَ من الوريد قريباً..


فنحنُ روحٌ واحدة.
هو حُبٌّ قد سما،
وفي سماءِ الوجد اعتلى،
حتى طوى مسافات البعد..
وطواها.”




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى