
قال الله تعالى: “وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ”
تُعدّ صلاة الاستسقاء من السنن النبوية التي شرعها الإسلام طلبًا لنزول الغيث عند انحباس المطر وتأخره، إظهارًا لافتقار العباد إلى ربهم، وتأكيدًا على أهمية اللجوء إلى الله في كل الأحوال.
وقد جاءت هذه السنة تأسّيًا بالنبي ﷺ حين خرج بأصحابه إلى المصلى عند تأخر المطر، فصلّى بهم ركعتين، وخطب فيهم خطبةً بليغة دعا فيها ربه قائلًا:
«اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا، هنيئًا مريئًا، غدقًا مجللًا، طبقًا عامًا، نافعًا غير ضار، عاجلًا غير آجل، تحيي به البلاد وتسقي به العباد».
وتُظهر هذه الشعيرة الجليلة معاني التوبة والرجوع إلى الله، وتحثّ على الاستغفار والإكثار من الأعمال الصالحة، لما تحمله من دلالات إيمانية تربط بين حاجة الإنسان للمطر وحاجته المستمرة إلى رحمة الله تعالى.
وصلاة الاستسقاء ركعتان تُصلَّيان جماعة بإمام في وقت ارتفاع الشمس، على صفة صلاة العيد، يعقبها خطبةٌ يذكّر فيها الإمام الناس بالتوبة والرجوع إلى الله، والإكثار من الدعاء والاستغفار.
وفي الختام، نسأل الله أن يغيث البلاد والعباد، وينزل علينا من رحماته وبركاته، وأن يديم على وطننا العزيز نعمة الأمن والإيمان والخير والرخاء.
اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين.
- لا تجعلوا العطاء موسميًا !!
- سُعُوديّون
- وقفة مع النفس
- انين الذكريات رحمكِ الله يا أمي…
- المعلم… نبض النهضة وصانع الأجيال



