على ثَراكَ مُنْطَرِحٌ

رَمَيتُ طـرْفيَ نحـوَ العُلوِّ أحتسِبُ
وفي الحشا وَجَلٌ يَغلي ويضطرِبُ
وناديتُ: يا مالكَ الأكـوانِ قاطبـةً
بأمرِكَ العرشُ والأفلاكُ تحتجِبُ
أنا الـــذي أرهقَـتْ أيّـامُــهُ زلَـلًا
حتى توارى بسُــودِ الإثمِ مُنقلِبُ
أخفيتُ جرمي،لكنْ ما كتمتُ سوى
جُـرحٍ إذا مسَّهُ التـذكيرُ يَنتحِبُ
واليــومَ أقـفُ لا جــاهٌ يُسـانِدُني
ولا حميـمٌ إذا ما الخلــقُ تنقلبُ
إن كان جرمي عظيمًا لا يُحيـطُ بـهِ
وصفٌ، فعفوُكَ فوقَ الحدِّ يَغتلبُ
فإن تُحـاسِبْ فـإني اليــومَ مُنكسِرٌ
والدمعُ من خجلي في الخدِّ ينسكبُ
وإن تعافِ فقلبي في رضاكَ مُنقَلِبُ
كأنَّـهُ بعـد طـولِ المـوتِ يَنتصِبُ
عبدٌ أتيتُ، وصوتُ الـروحِ مرتعشٌ
كأنَّ صـدري من الآهـاتِ ينشعِبُ
إن لم تُجِرْني فإني اليومَ منطـرحٌ
على ثـراكَ، لا عــــــزمٌ ولا نَصَبُ
وَليسَ لِي غَيرُ رَحمَتِكَ الَّتِي وسِعَت
فَإِنْ حُرِمْتُ… فقَلـبِي بَعـدَهَا خَرِبُ
فإنْ ردِدت فَمَن فِي الكَون يَعْصِمُنِي؟
وَأَين أَمضِـي وَبـاب اللّٰـهِ يَنْحَـجِبُ
بقلم د : علي البحيري
- انطلاق الموسم الثاني من ديوانية غرفة تبوك بحضور لافت من رجال وسيدات الأعمال
- أمير منطقة جازان ونائبه يستقبلان الكابتن روان حمدي.. أول امرأة من جازان تحصل على رخصة “كابتن طيار
- على ثَراكَ مُنْطَرِحٌ
- “مدرك”… من فكرة توعوية إلى قصة وعي مجتمعي تتجدد للموسم الثالث في جازان
- أطفالنا… فرحة المكان وروح الحكاية



