آداب

على نافذة الانتظار

د/ أسامة عبد العزيز

….على نافذة الانتظار…..
….أقف كل مساء….
….أرتدي وشاح الأمل…..
….ولهفة الشوق تملأ المقل…
….حينها….
….يشتد بين روحي وعقلي النقاش والجدل….
….وقتها ….
….يراودني الحنين إليك….
….فقط أشتهي لمس يديك..
….تحملق عيناي بحثا عنك…
….الطريق مظلم…..
….والقمر معتم…..
….وأنين الحرف يجتاح سطوري….
….الغربة في بعادك تشبه وجودي….
….كلاهما في بعدك عذاب…
….وانتظرك بين نافذة وباب…
….وانتظرك كل مساء….
….لأعبر بك بحور الحنين….
….بحور يملأها الفقد الحزين…
….بحور دفنت في قيعانها الوجع والضنين….
….بحور هي من الشوق المُحرّم….
….لماذا شوقي إليك في عرفك مُجرّم….؟
…فدعني أغمض عيني على صوت نبضاتك….
….دعيني أحيا ما تبقى من عمري على بابك….
….وانتظرك كل مساء…..
….على نافذة الانتظار…..
….ضاقت بىّ النافذة…..
….وبكت شاكية انتظاري ولهفتي….
….يا أنت….
….تخيّل…..
….كل هذا…
…..يحدث كل يوم…..
….وأنا على نافذة الانتظار….

تحياتي : د/ أسامة عبد العزيز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى