
إن ما تنعم به المملكة اليوم
من أمنٍ واستقرارٍ ونماءٍ وازدهار،
ليس إلا ثمرة ذلك الأساس المتين،
الذي أُرسيت دعائمه على الإيمان،
وقامت أركانه على التوحيد والعدل.
هو امتدادٌ لنهجٍ راسخٍ في العناية بالدين،
وتعظيم شعائر الله،
وخدمة الإسلام والمسلمين،
في ظل قيادةٍ رشيدةٍ جعلت
خدمة الحرمين الشريفين
وشؤونهما الدينية في مقدمة أولوياتها،
إيمانًا برسالةٍ عظيمة،
ومسؤوليةٍ تاريخيةٍ تتجدد عبر الأجيال.
وستظل المملكة، بعون الله،
حصنًا منيعًا للإسلام،
وقبلةً للمسلمين،
وموطنًا للأمن والطمأنينة،
تمضي بثباتٍ نحو مستقبلٍ أكثر إشراقًا،
مستندةً إلى تاريخٍ عريق،
ومستشرفةً آفاق رؤيةٍ طموحة،
تعزز مكانتها بين الأمم،
وتؤكد أن هذا الوطن
قام على العقيدة…
وسيظل بها قويًا شامخًا بإذن الله.
اللهم احفظ بلادنا وولاة أمرنا،
وأدم عليها نعمة الأمن والإيمان،
والعز والتمكين،
واجعلها دائمًا دار خيرٍ وبركةٍ وسلام،
وارزقها دوام الاستقرار والرخاء،
واكتب لها المجد في حاضرها ومستقبلها.



