
بسم الرحمن الرحيم
حقيقةً عندما أبحر بقلمي في بحر عالم المعلمين والمعلمات، أجد نفسي كمن يتبنى الشعر وليس بشاعر ولكنه يتفاعل بالإحساس والمشاعر ، وربما أكتب وأنا كلي خجل، لأنني قد ربما لا أعطي المعلم والمعلمة حقه الوافر.
لكنني أستعين بالله وأختصر كلامي ، وتعبيري ، بما تجود به مشاعري من جهد مقل.
أولاً – كان يطلق على مسمى الوزارة التربية والتعليم فصدق من سماها لأنها محيط يختلف عن بقية جهات حياة المجتمع ، فأول شيء فإن المعلم والمعلمة يبدأ مع االطالب المستجد بطريقة التربية والتنشئة لأن الطالب والطالبة المستجدين قدموا على ساحة مختلفة تماما عما يألف، بدأ بحرف الألف باء إلى أن يصل درجة الدكتوراه إن أفلح مع معلميه وساعدته الظروف على ذلك.
ولعلهم يتذكرون من وصلوا الى مراتب عالية أنهم بدأو الحياة من طفل الإبتدائية للمتوسطة فالثانوية مرورا بالجامعة، على يد معلم ومعلمة مخلصين يرون أبناء الناس هم أبناءهم.
كما أشيد وأنبه لمن يقرأ كلامي أنني عشت طالباً في الليلية ولازلت أدعوا من أمام الكعبة لكل من علمني بدأ بأخي الكبير أحمد شفاه الله ومرضى المسلمين .
ثم وجهت أولادي وبناتي للعلم فمنهم الطبيب والمهندس والمعلمة ولله الحمد والشكر فجزى الله من علم أبنائنا وبناتنا العلم وتحملوا الصبر والوقوف في فصول الدراسه.
ثانياً – أن مهنة المعلم والمعلمة عظيمة ومقدرة عند من يرى لأهل الفضل فضلهم.
ثالثاً -وذلك الفضل من الله سبحانه وتعالى على هذه البلاد أن سخر لنا أفضل الحكام العظماء الذين وضعوا العلم أعظم مهمة في بناء حياة الإنسان في هذا الوطن العزيز.
حيث فتحت الدولة أعزها دور العلم من المدارس والجامعات والمعاهد في المدن والقرى والهجر وأعالي الجبال وأنفقت المليارات لأجل أبناء الوطن وبناء وطنّا شامخاً فالطيار والضابط والموظف والطبيب والمهندس والقاضي والقائد والصانع في مصنعه والمسؤول في مكتبه وفي إدارته ، كان طالب من خريج وزارة التربية والتعليم جزاهم الله الخير جميعاً .
فكل رجال هذا الوطن ثمرة من ثمار غراس دولتنا وحرص الآباء والإمهات ورجال التربيه والتعليم.
نسأل الله أن يجعل هذا العام الجديد والأعوام القادمة أعوام خير وبركة وعز ورفعة لدولتنا وشعبنا كما نهيب بالآباء والأمهات بالتعاون و الحرص على مافيه مصلحة أبناءهم وبناتهم .
أما المعلمين والمعلمات فأصبروا فأجركم على الله والله لايضيع أجر من أحسن عملا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
بقلم المواطن
حسن بن مفرح بن حسن زيداني غزواني
جازان بلغازي محافظة العيدابي
26:2/1447
20/8/2025




كتب الله أجركم أبا سليمان على هذه المشاعر الطيبة والنبيلة تجاه مربي الأجيال الذين لهم بصمة في حياة كل مواطن أو مقيم ؛وما ذكرت من رد الفضل لأهله ولو بدعوة صادقة رد منك للجميل واقتداءً برسولنا الكريم الذي قال :
( من صنع إليكم معروفاً فكافئوه …) .
فجزاك الله خيراً على هذه الثناء الذين يستحقه كل معلم ومعلمة مخلص لدينه ووطنه وولاة أمره .
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى الشيخ الفاضل، والعَلم الباذخ، والقلم الصادق، حسن بن مفرح الغزواني – أيّده الله –،
سلامٌ يعبق كأريجِ الرَّوض، وتحيةٌ تتهادى على أجنحةِ الفَجر، محمّلةً بأصدق الامتنان وأجلّ العرفان.
لقد قرأت كلماتكم السامية التي أشرقت في فضاء التربية والتعليم إشراقَ شمسٍ أذابتْ ما تراكم من غيمٍ ووهمٍ، فإذا هي نورٌ يبدّد العتمة، وبلسمٌ يسكب الطمأنينة في قلوب المعلّمين والمعلّمات. كلماتكم لم تكن مدادَ حبرٍ على ورق، بل كانت قطراتِ وفاءٍ سالت من نهر الضمير، ورحيقَ تقديرٍ انحدر من صميم القلب.
أيها الشيخ المبارك، لقد أقمتم للمعلّم منبرًا في علياء الكلمة، وألبستموه ثوب التقدير، حتى بدا المعلم في وصفكم كما يبدو السحاب في عليائه، يحمل في جوفه ماء الحياة، ثم يسخو به على أرضٍ عطشى لتخضر وتزهر وتثمر. جعلتم المعلم شجرة باسقة، جذورها راسخة في تربة القيم، وأغصانها ممدودة لتظلل الأجيال، وثمرها يتجدّد في كل موسم علمٍ ومعرفة.
أما نحن – معشر المعلمين – فإننا نقرأ كلماتكم فنشعر أنها دررٌ منثورة، كل درةٍ منها تحمل معنى الوفاء وتزهو بلون العرفان. بل نكاد نرى في حرفكم مرآةً لرسالتنا، فإذا هي أمانةُ الأنبياء، وميراثُ الحكماء، وسراجُ الهداة.
إنكم – أيها الشيخ الجليل – حين رفعتم لواء المعلّم، لم ترفعوا شخصًا، وإنما رفعتم أمةً بأسرها، لأن المعلم هو صانع العقول، ومهندس الأرواح، وباني النهضات، به تشرق شمس الحضارة، وبه ينهض صرح المجد، وبه تستقيم موازين الفكر. وكلماتكم هذه شهادة تُدوَّن بماء الذهب، وتبقى بإذن الله شاهدًا عدلًا على أن الأمة التي تُكرم معلّمها لا يمكن أن تُهزم.
وإني – وأنا أقرأ خطابكم – تراءى لي المعلّم فارسًا مهيبًا، يمتطي صهوة الصبر، ويخوض غمار التحديات، لا سيفه الحديد، بل قلمه، ولا درعه النحاس، بل إخلاصه، ولا زاده الذهب، بل صدقه. فإن عثر الفارس سقط معه جيل، وإن صمد ارتفع معه وطن.
لقد سكبتُم فينا يا شيخنا زادًا من العزم، وأوقدتم في أرواحنا مصابيح من الرجاء، حتى كأن كلماتكم نبراسٌ يُنير الطريق في دهاليز التحديات. فجزاكم الله عنّا خير الجزاء، وأبقى في ميزان حسناتكم هذا الصنيع الكريم.
أيها الشيخ الجليل، ستبقى كلماتكم هذه في سويداء قلوبنا، نردّدها كما يُردَّد النشيد في ساحات العزة، ونستحضرها كما يُستحضر الدعاء في مواطن الرجاء. وسنعلّم أبناءنا أن للأوفياء كلماتٍ لا يطويها الزمن، وأن للرجال مواقفَ لا تغيب عن ذاكرة الأجيال.
فسلام الله عليكم ما تعاقب الليل والنهار، وسلامٌ عليكم ما تفتّقت أزهار الربيع وأورقت أغصان الحياة.
✍️ المعلّم/
[د. حسن بن سليمان الغزواني]
سلمت يداك أبا سليمان على تلك الكلمات الصادقة ، وجزاك الله خيرا على هذا الطرح غير المستغرب من علم من أعلام بلادنا…
فبارك الله فيك شيخنا الحبيب
جزيت خيرا شيخنا الفاضل.
كلامك درر تبعث في نفس المعلم الشعور بالدور العظيم الذي يؤديه والرسالة السامية التي ينبغي أن يحسن ايصالها وغرسها ورعايتها.
فخورين بمشاعركم تجاهنا ومستشعرين حق الوطن علينا أدام الله لنا وحدتنا وأمننا وإيماننا ورغد عيشنا وحفظ ولاة أمرنا ورجال أمننا.