فيفاء في رمضان

أجواء إيمانية وفعاليات اجتماعية تعكس أصالة المجتمع
حسن مفرح الفيفي – صحفية بصمة اون لاين
تعيش محافظة فيفاء خلال شهر رمضان المبارك أجواءً استثنائية تجمع بين روحانية الشهر الفضيل وجمال الطبيعة الجبلية التي تشتهر بها المحافظة، حيث تتجلى مظاهر الفرح والبهجة في استقبال الشهر الكريم وسط أجواء اجتماعية مميزة، تعكس عمق الترابط بين الأهالي وتمسكهم بالعادات والتقاليد الأصيلة التي تميز المجتمع في هذه المحافظة الساحرة.
استقبال الشهر الكريم
يحرص أهالي محافظة فيفاء على إستقبال شهر رمضان بالإستعداد المبكر مثل بقية مناطق المملكة، حيث تبدأ العائلات بترتيب المنازل وتجهيزها، وشراء المستلزمات الغذائية الخاصة بالشهر الفضيل، كما تسود أجواء التهنئة بين الأهالي بقدوم رمضان، في مشهد يعكس عمق الروابط الاجتماعية وروح المحبة بين أفراد المجتمع في محافظة فيفاء.
أجواء رمضانية مميزة
في المجالس الرمضانية العامرة برائحة القهوة العربية و التمر، يجتمع الأهالي حول مائدة الإفطار على وقع أذان المغرب الذي يملأ الأجواء سكينةً وخشوعًا، حيث تتجدد اللقاءات وتُستعاد الذكريات الجميلة بين أفراد العائلة في أجواء تسودها الألفة والمحبة، وكثيرًا ما تتحول سفرة رمضان إلى ملتقى يجمع الأقارب والأصدقاء، فتزداد اللحظات دفئًا، وتتعزز روابط الود والتقارب بينهم، في صورةٍ تجسد روح الشهر الفضيل ومعانيه السامية.
ومع إقبال المساء، تعمر المساجد بالمصلين لأداء صلاة العشاء و التراويح والقيام، في مشهدٍ إيماني مهيب، تسوده السكينة وتغمره الطمأنينة وتتعطر أجواؤه بروحانية الشهر الفضيل.
أنشطة وفعاليات متنوعة
وتشهد فيفاء خلال الشهر الكريم حراكًا اجتماعيًا وثقافيًا لافتًا، حيث تُقام العديد من الأنشطة والفعاليات الاجتماعية والرياضية والثقافية التي تستقطب الشباب والأطفال، وتمنح ليالي رمضان طابعًا من البهجة والتفاعل المجتمعي.
كما تتعزز في هذه الأيام المباركة المبادرات التطوعية والخيرية، من خلال توزيع وجبات الإفطار على الصائمين، وتقديم العون للمحتاجين، في مشاهد إنسانية تعكس قيم التكافل والتراحم والتلاحم الاجتماعي التي يتميز بها المجتمع.
عادات وتقاليد راسخة
ولا تزال العادات الرمضانية الأصيلة حاضرة في حياة أهالي فيفاء، حيث تحرص الأسر على تبادل الأطباق الشعبية بين الجيران، في مشهد يعكس روح الكرم والتآلف التي تميز المجتمع.
كما تكثر الزيارات العائلية وتتعزز صلة الأرحام، لتتحول ليالي رمضان إلى مناسبات عامرة بالمحبة والتقارب، مما يعمّق روح الألفة والتلاحم الاجتماعي بين أفراد المجتمع خلال هذا الشهر المبارك.
الاستعداد لعيد الفطر
ومع اقتراب نهاية شهر رمضان، تبدأ الأسر في فيفاء الاستعداد لاستقبال عيد الفطر المبارك، حيث تنشغل العائلات في وقت محدد بشراء الملابس الجديدة وهدايا الأطفال، وإعداد الحلويات والأطباق الشعبية التي اعتاد عليها الأهالي في هذه المناسبة السعيدة من كل عام.
كما تشهد القرى والساحات العامة إقامة الفعاليات والاحتفالات الاجتماعية، في أجواء مفعمة بالفرح والبهجة، تعكس روح العيد وتؤكد استمرار مظاهر التلاحم والتقارب بين أبناء المحافظة.
مع شكرهم والثناء لله سبحانه على نعمة الصيام والقيام، سائلين الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، ويحفظه في ظل القيادة الرشيدة، وأن يديم علينا وعلى بلادنا الخير والرخاء .
- 6 جمعيات صحية غير ربحية بجازان تنفذ برامج توعوية للجمهور الرياضي ضمن مبادرة «مدرك» خلال رمضان
- زيد يحتفل بخطوبته في صامطة
- سوق الأولين الرمضاني بجازان… حيث يلتقي عبق التراث بروح رمضان
- العقيلي… شاعر تهامة ومؤرخ المخلاف السليماني الذي حمل ذاكرة جازان إلى فضاءات الأدب
- بداية الحميمان على حساب اهل عنيزة



