مقالات

مائدة الوفاء الرمضانية… أمير جازان ونائبه يشاركان الأيتام وأبناء الشهداء دفء الإفطار

أ/ حمد دقدقي – صحيفة بصمة اون لاين


في مساءٍ رمضانيٍّ تتعانق فيه الأرواح قبل الأيادي، وتفيض فيه موائد الخير بمعاني الرحمة قبل أطايب الطعام، جسّد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، وسمو نائبه الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي، أسمى صور القرب الإنساني، وهما يشاركان الأيتام وذوي الإعاقة وأبناء الشهداء والمصابين مأدبة الإفطار الرمضاني.

لم يكن اللقاء مناسبةً عابرة، بل مشهداً وطنياً نابضاً بالمحبة؛ حيث جلس سموه بين أبنائه، يصغي لحديثهم، ويبادلهم الابتسامة، ويغمرهم بحضوره الأبوي الذي يختصر المسافات بين المسؤول والمجتمع. كانت التمرة في اليد رمزاً لعطاءٍ أكبر، وكانت الكلمة الطيبة رسالة وفاءٍ واعتزازٍ بتضحيات الشهداء وصبر ذويهم.

وفي تفاصيل المشهد، بدت جازان كما عهدناها؛ أرضاً تحتفي بأبنائها، وتحتضنهم بقلبٍ واحد. امتزجت روحانية الشهر الفضيل بقيم القيادة الرشيدة التي تؤمن أن المسؤولية ليست قراراً يُوقَّع، بل إنسانية تُمارس، وقربٌ يُترجم إلى مواقف.

وأكد سمو أمير المنطقة أن مشاركة هذه الفئات الغالية تأتي انطلاقاً من توجيهات القيادة الحكيمة – أيدها الله – وحرصها الدائم على رعاية أسر الشهداء والمصابين، ودعم الأيتام وذوي الإعاقة، وتعزيز اندماجهم في المجتمع، تقديراً لتضحياتهم ومكانتهم في وجدان الوطن.

هكذا كان الإفطار الرمضاني في جازان… مائدةً تجمع القلوب قبل الأجساد، وتؤكد أن هذا الوطن، بقيادته وأبنائه، أسرةٌ واحدة، يتقاسم أفرادها الخبز والدعاء، والأمل والمستقبل.


Views: 1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى