
دَوَّت صرخةٌ بريئة في منزل رائد عمر علي عريبي، معلنةً قدوم مولودةٍ أشرقت بها الدار، وأطلق عليها اسم (زينب).
جعلها الله من حفظة كتابه الكريم، وأقرَّ بها أعين والديها، وجعلها من مواليد السعادة والخير والبركة.
ألف مبروك، وجعلها الله بداية أفراحٍ لا تنتهي



