منوعات

نُورٌ عَلَى عَلَم

أحمد بن هبه بن علي هادي -صحيفة بصمة اون لاين

هِيَ الرَّايَةُ الَّتِي مَا انْحَنَتْ لِعَاصِفَةٍ، وَلَا طَأْطَأَتْ لِجَائِحَةٍ؛ لِأَنَّ هَامَتَهَا مَعْقُودَةٌ بِـ (كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ)، وَكِبْرِيَاءَهَا مُسْتَمَدٌّ مِنْ فَيْضِ الْيَقِينِ. رُسِمَتْ بِمِدَادِ النُّورِ عَلَى مَتْنِ الْخُلُودِ، فَالْتَحَفَتِ الْخُضْرَةَ نَمَاءً وَسَلَاماً، وَتَقَلَّدَتِ الْبَيَاضَ طُهْراً وَإِيمَاناً.

يَتَوَسَّطُهَا (سَيْفٌ) صَقِيلٌ، لَمْ يُسَلَّ لِظُلْمٍ، وَلَمْ يُغْمَدْ عَنْ حَقٍّ؛ بَلْ هُوَ مِيزَانُ الْعَدْلِ الَّذِي يَحْمِي حِمَى الشَّهَادَةِ، وَصَارِمُ الْحَزْمِ الَّذِي يَقْطَعُ دَابِرَ الْفِتَنِ.


إِذَا رَفْرَفَتْ فِي الْعَلْيَاءِ، تَأَدَّبَتْ لَهَا الرِّيَاحُ، وَإِذَا أَطَلَّتْ عَلَى الْمَيَادِينِ، نَطَقَتِ الْأَرْضُ فَخْراً: أَنَّ هُنَا وَطَناً لا يُنَكِّسُ لِوَاءَهُ، وَأُمَّةً تَحْمِلُ نُورَ السَّمَاءِ فِي رَايَةٍ لَا تَغِيبُ.”

نُورٌ عَلَى عَلَم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى