
نتغافل ونتساهل، نلين ونمرِّر، نلتمس العذر، وننهي المواقف بلطف، ولكن إن سئمنا منك تكرارا، فلا تبال بما ذكر لك من قبل.
نحن لا نبدأ بالقسوة، بل بالصبر. نتغافل لأننا نُقدّر، ونتساهل لأن في القلب متّسعًا، ونلين لأننا نؤمن أن اللطف أرقى من المواجهة. نلتمس الأعذار مرة، ومرتين، وعشرًا… لا ضعفًا، بل احترامًا لما كان.
لكن للصبر حدّ، وللتغافل ذاكرة.
وحين يتكرر الأذى، ويتحوّل التساهل إلى استهانة، ينقلب اللطف صمتًا باردًا لا شرح فيه ولا عتاب. عندها لا تنتظر تنبيهًا، ولا تذكيرًا بما قيل سابقًا؛ لأن من يُنهك صبر الآخرين، لا يُمنح فرصة أخرى للفهم.
ببساطة:
من أعتاد منا التساهل، لا يلومنا حين نغادر بلا ضجيج.
- (لاتكن خائنًا لوطنك وتنشر الشائعات)
- فرع وزارة الموارد البشرية بتبوك يؤكد حرصه على تمكين الكوادر الوطنية وتعزيز الاستقرار الوظيفي
- بقرار مجلس الوزراء المهندس“ الوباري” للمرتبة الرابعة عشر مديراً لفرع وزارة التجارة بمنطقة تبوك
- لأني تعلّمت أن أُربّي قلبي
- رمضان.. طيفُ العبورِ ونُزهةُ الأرواح
Views: 0



