
صفحتي ليست
صفحة نجاح
بل صفحة حياة
أكتب لكي أتذكر
أتعلم وأشارك
يومياتي من قلب
الحياة.
هذا ليس تبريرًا…
بل تعريفًا صادقًا.
فصفحات “النجاح”
تلمّع النتيجة،
أما صفحات الحياة..
فتكشف الطريق بكل تعبه ولخبطته.
نكتُبْ
لا لتُقْنِعْ أحدًا،
بل لتبقى
حاضرًا مع نفسك،
تتذكّر من كنت،
وتفهم كيف صرت،
وتشارك
لأن المشاركة نجاة
أحيانًا لا استعراض.
يوميات من قلب الحياة؟
تعبير صادق
لمن أراد أن يفهم…
سيبقى.
ومن يبحث عن أقنعة…
سيمضي.
همس الصباح،
يشبهك:
هادئ، واضح،
بدون رتوش. .
- رواية ليلة الأبيض الأخير
- ديوانية غرفة تبوك تستعرض دور “تراحم” والجمعيات الأهلية بالمنطقة في دعم التنمية المجتمعية
- كلمة إعلامية بنبض الوطن… الدكتور علي خواجي يشيد بدور الهيئة الملكية في صناعة المستقبل
- جبريل معبر… ذاكرة الإعلام الجازاني تروي الحكاية على شاطئ جيدانة
- في ليلة عنوانها التراحم.. “أيتام صبيا” تجمع أبناءها ورموز المجتمع على مائدة الإفطار السنوي الأول لعام 1447هـ
Views: 0




الحياة والكتابة
الحياة والكتابة تعلّمانا كيف نتذكّر دون ألم،
وكيف نتعلّم دون ندم،
وكيف نمضي قُدمًا بثبات…
حتى وإن تعثّرت الخطوات،
يبقى الأمل حبرًا لا يجف،
وطريقًا لا ينكسر.
سلمت حروفك الذهبية وسلمت اناملك التي خطت
ابو احمد قامة أدبية ثقافية كل يوم نتعلم منه أشياء تفيدنا في الحياة لك كل التقدير والاحترام